السويداء / دمشق، بتاريخ 28 تموز 2025 — وقعت، صباح اليوم الاثنين، مجزرة مروعة في مضافة آل بدر قرب ساحة سمارة في مدينة السويداء، راح ضحيتها تسعة مدنيين من عائلة بدر، ينتمي أحدهم إلى وزير الزراعة في الحكومة المؤقتة، أمجد بدر، في واحدة من أبشع الجرائم التي تُرتكب في المدينة منذ بدء الاقتحامات من قبل مسلحي الحكومة الانتقالية التابعة لأحمد الجولاني (أحمد الشرع).
وأكدت شهادات ناجين ومقربين أن المسلحين، الذين يُعتقد أنهم يتبعون لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، اقتحموا المكان صباحًا، وفصلوا النساء عن الرجال، ثم أعدموا الرجال رمياً بالرصاص في باحة المنزل، دون أي مقاومة أو اشتباك.
“طمأنوهم ثم أعدموهم”: كاميرات المسلحين تُسجّل الجريمة
وُثّقت لحظات ما قبل المجزرة بكاميرات العناصر المهاجمين، حيث ظهر الضحايا أحياء، يتحدثون مع المسلحين، الذين طمأنوهم بأنهم “في أمان”، قبل أن ينشروا لاحقًا فيديو يُظهر جثامينهم مضرجة بالدماء، ملقاة في الباحة.
وأكد الناجون أن الهجوم لم يكن استهدافًا لمقاتلين، بل كان “إعدامًا ميدانيًا منظمًا”، وصفه أحد الشهود بأنه:
“أبشع مما رأيناه في مضافة آل رضوان أو ساحة تشرين”، وأضاف: “الدولة التي تُستخدم كغطاء للقمع، لم تعد ضمانة، بل أصبحت تهديدًا مباشرًا”.
الضحايا: رجال عزل من عائلة بدر
الضحايا التسعة من عائلة بدر هم:
- الشيخ سعيد بدر
- شادي سعيد بدر
- زياد سعيد بدر
- أمجد بدر
- عمر غسان بدر
- محمد علي بدر
- نبيل سليمان بدر
- علاء نبيل بدر
- أدهم حسن بدر
كما أُعدم في الموقع نفسه عدد من الأقارب، وهم:
- كنان محمود اللوص،
- ناصر غصاب كمال،
- جياد ناجي التقي،
- جواد ناجي التقي،
- مناف ثائر الملحم،
- عمر غسان اشتي،
- الشيخ غسان يوسف اشتي.
“من عائلة وزير”: صمت حكومي يُوحي بالتواطؤ
يُذكر أن “أمجد بدر”، أحد الضحايا، هو شقيق “محمود بدر”، وزير الزراعة في الحكومة المؤقتة، ما يُثير تساؤلات خطيرة حول:
- هل تُرتكب المجازر بحق عائلات منتمية للنظام الجديد؟
- أم أن الجريمة تُستخدم لتصفية حسابات داخلية، أو لإرسال رسائل ترهيب؟
حتى الآن، لم تُصدر الحكومة المؤقتة أي بيان، ولا تحقق، ولا إدانة، مما يُوحي بأن الجريمة تُدار من الأعلى، وليس من قبل “عناصر منفلتة”.


** رحم ألله دولة كانت تسمى ذات يوم بسوريا ، السؤال ما إسمها القادم (صدقوني ليس جمهوري الجولاني الارهابية) لأنه هو ألأخر سيكون مع مرشده ألارعن أردوغان ودواعشهم في خبر كانا ، وسترون قريبا بدايات الفلم الهندي في تركيا ، سلام؟