” قافلة ادوية أم قافلة مخابرات؟”: السويداء ترفض دخول وزارة الصحة السورية خوفا من أستغلالها من قبل حكومة الجولاني

السويداء / دمشق، بتاريخ 7 آب 2025 — كشف وزير الصحة السوري، مصعب نزال العلي، اليوم الأربعاء، أن “جهات تابعة للزعيم الدرزي البارز، الشيخ حكمت الهجري، حذرت كوادر الوزارة من الدخول إلى السويداء”، في ما وُصف بأنه “رفض شعبي شامل لسلطة دمشق، التي يُنظر إليها على أنها امتداد للنظام الإرهابي السابق، وليست حكومة إنقاذ”.**

وأكد الوزير أن “وزارة الصحة لم تتمكن من دخول المحافظة، وأن الهجري يُعيق ذلك”، لكن المصادر الميدانية تُشير إلى أن “السبب ليس في شخص الهجري، بل في طبيعة الوزارة، التي لا تختلف في أدائها عن وزارة الدفاع، وتُستخدم كأداة لفرض السيطرة، لا لتقديم الخدمات”.

“السويداء تعرف وجهك”: الدروز يرفضون “التمويه الطبي”

يُدرك أهالي السويداء أن “كل من يحمل شعار الحكومة الانتقالية هو جزء من منظومة الجولاني”، التي:

  • قصفت الجبل بالطيران،
  • ذبحت العائلات في مضافة آل رضوان،
  • فرضت حصارًا على الماء والكهرباء،
  • استخدمت العشائر كأداة للتطهير.

وقال مواطن من السويداء:

“هم لا يريدون علاجنا، بل استيعابنا. لا يريدون دواءً، بل ولاءً. نحن نعرف أن وزارة الصحة هذه هي نفسها وزارة الدفاع، فقط بزي أبيض”،“.

“10 حافلات” أم “10 فخًا؟” – السؤال يهز الجبل

دخلت 10 حافلات برفقة سيارات الهلال الأحمر العربي السوري اليوم عبر ممر بصرى الشام الإنساني، لإجلاء مدنيين من السويداء، في ما أثار تساؤلات حول:

  • هل هذه عملية إغاثة أم إجلاء قسري؟
  • هل تُستخدم الحافلات لنقل الجرحى، أم لتهجير السكان؟
  • من يضمن أن المُجلين لن يُختفوا قسرًا، كما جرى مع مصور الأعراس في جبلة؟

وقال ناشط:

“الحافلات تأتي من دمشق، والدم يسيل في الثعلة. هذا ليس إغاثة، بل تمثيلية”“.

“قافلة مساعدات” تحت رقابة “الجولاني”

كما وصلت إلى ممر بصرى الشام قافلتا مساعدات إنسانية بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري، تمهيدًا لعبورها إلى السويداء، لكن السكان يُشككون في:

  • مصدر المساعدات،
  • نوعيتها،
  • شروط توزيعها،

“هم يُرسلون طحينًا، ويُخفون ورائه تفكيك الحكم الذاتي. نحن لا نريد طحينًا، نريد كرامة”“.