واشنطن / قامشلو، بتاريخ 6 آب 2025 — جددت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الثلاثاء، دعمها للحوار بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكدةً أن “الهدف النهائي هو دمج قسد في الجيش السوري”، في تصريح صادر عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، خلال مقابلة مع شبكة رووداو.
وجاء التصريح قبل محادثات مرتقبة في باريس بين قائد قسد، مظلوم عبدي، وممثلي الحكومة السورية المؤقتة برئاسة أحمد الشرع (أحمد الجولاني)، في ما وُصف بأنه “محاولة أميركية متجددة لفرض تسوية” في ظل تعثّر المفاوضات السابقة.
“ندعم الحوار”… لكن من يُحدد شروطه؟
أكدت بروس أن “الولايات المتحدة تواصل دعم الحوار بين الحكومة السورية وقسد بهدف دمج القوات التي يقودها الكورد في الجيش السوري”، مشددةً على أن “الحوار هو السبيل الوحيد لبناء سلام شامل ودائم”.
كما رحبت بروس بـ**”جميع الاجتماعات المثمرة بين قسد والرئيس السوري أحمد الشرع”،** وقالت:
“ندعم أيضاً نية قسد في تحويل وقف إطلاق النار الحالي في شمال شرق سوريا (روجآفا) إلى سلام شامل ودائم”.
وأشارت إلى أن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، يعمل على “إشراك جميع الأطراف وضمان الأمن والهدوء لجميع السوريين”، رغم أن باراك نفسه يُتهم بـ**”إدارة الملف السوري لصالح جهات إقليمية، وتنفيذ صفقات مع ‘اللجنة الاقتصادية السرية'”.**
تجديد الدعم الأميركي للمفاوضات بين قسد ودمشق، يُظهر أن “الحرب في سوريا لم تنتهِ، بل دخلت مرحلة جديدة

