دير الزور / الحسكة، بتاريخ 7 آب 2025 — أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الأربعاء، مقتل عنصرين من عناصرها جراء هجوم نفّذه عنصران من تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، في ما وُصف بأنه “عودة منظمة للتنظيم”، تُعيد إحياء كابوس الإرهاب، بعد سنوات من القضاء عليه نسبيًا.
وأفاد بيان لقسد أن “اثنين من عناصر داعش، على متن دراجة نارية، هاجموا بالرشاشات سيارة عسكرية تابعة للقوات في بلدة البحرة بمنطقة هجين، شرق دير الزور”، ما أسفر عن مقتل عنصرين من قسد، وإصابة آخرين.
“هجمة دراجة نارية”: تكتيك قديم بوجه جديد
أظهر الهجوم أن خلايا داعش تُعيد استخدام تكتيكات مألوفة، حيث:
- استهداف حواجز ونقاط تفتيش،
- إطلاق نار كثيف من دراجات نارية،
- تدمير آليات عسكرية،
- استهداف خطوط إمداد حيوية، مثل صهاريج النفط.
وأكدت قسد أنها “تواصل التصدي للتهديد المتفاقم للتنظيمات الجهادية في المنطقة”، وتعهدت “بمواصلة عمليات التمشيط والاعتقالات في البادية السورية”.
“اعتقال قيادي بارز”: ضربة استباقية في الحسكة
في سياق متصل، أعلنت قسد “القبض على قيادي بارز في تنظيم داعش في مدينة الحسكة”، خلال عملية شنتها بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
ولم تُفصح قسد عن هوية القيادي، لكن مصادر ميدانية تُشير إلى أنه “مسؤول عن تجنيد الخلايا في دير الزور، وتنسيق الهجمات ضد قسد”.
وقال مسؤول أمني:
“نعرف أن داعش يُستخدم كأداة. الخلايا التي كانت موزعة في سجون مثل ‘الصفصافة’ و’السجنة’، تُنقل الآن إلى البادية، وتُستخدم لضرب المقاومة”.
“الجولاني يُعيد تفعيل داعش” – اتهامات بدعم غير مباشر
تشير مصادر ميدانية إلى أن “عودة داعش لا تأتي من فراغ”، بل تُدار ضمن “استراتيجية أوسع” تهدف إلى:
- ضرب قوات سوريا الديمقراطية،
- فرض حالة من الفوضى،
- تبرير تدخلات عسكرية من قبل “الجيش السوري الجديد” أو فصائل موالية لتركيا.
وقال مسؤول أمني:
“الجولاني لم يُهزم داعش، بل أعاد توظيفه. الخلايا التي كانت موزعة في سجون مثل ‘الصفصافة’ و’السجنة’، تُنقل الآن إلى البادية، وتُستخدم لضرب المقاومة”.

