** مقتل الطبيبة بان … جريمة متكاملة ألاركان بالدليل والبرهان **- سرسبيندار السندي

 

* المقدّمة
يَقُول الفيلسوف اليوناني أفلاطون
{الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء عدم مبالاتهم بشؤون الاخرين هو أن يحكمهم السفهاء وألأشرار}؟

* المَدْخَل والمَوضُوعْ
بعد مُشاهدتي لعشرات الفيديوهات والتحليلات أستطيع أن أجزم بأن ماحدث جريمة متكاملة ألأركان ، وغاية من يقول بأنها إنتحرت هو التستر على قاتلها (كما الام والاب)؟

أو السعي للتشهير بصحة وسلامتها النفسية والعقلية (كما محافظ البصرة أسعد العيداني) بدليل حكمه المسبق على الجريمة حتى قبل التأكد من نتائج التحقيق ، والذي يريد من تغريدته هذه إنقاذ شقيق زوجته “ضرغام التميمي” قاتل زميلته التدريسية في جامعة البصرة “سارة عمار العبودي” قبل عام من حبل المشنقة بعد الحكم عليه بالإعدام ولو على حساب إنسانة أخرى بريئة ، إذ كشفت بعض الدلائل العابرة بأن “المغدورة بان” كانت رئيسة لجنة ألَّبت بصحته النفسية والعقلية؟

* التساءلات التي على كل عراقي صدق وشريف التامل فيها وإثارتها هى؟

١: لماذا سعى والديها تبرئة شقيقها المتعاطي للمخدرات وإبن خالها والتي تشير العديد من المعطيات بأنه المجرم الحقيقي لابل والمعتدي على … ، بدليل هروبه من وجه العدالة والسبب الاول في تصفيتها؟

٢: ما الثمن الذي قبضه ذوي المغدورة في حال وجود علاقة بين من يهمهم أمر تصفيتها بدليل قولهم بأنها إنتحرت؟

٣: من عطل كاميرات المراقبة التي في الداخل قبل تنفيذ الجريمة ، بدليل أن كاميرات الخارج لم تصور دخول أو خروج أي شخص من البيت؟

٣: كيف يعقل رفع أدوات الجريمة لابل وتنظيف الحمام موقع الجريمة حتى قبل قدوم رجال المباحث والادلة الجنائية ما دامت المسالة انتحار إن لم يكن في الامر إن؟

٤: والسؤال الخطير والمثير للشبهات كيف لمنتحرة أن تشق كلا ذراعيها بالصورة والطريقة البشعة التي شاهدها ألملايين وتحدث قطعاً في رقبتها مع العديد من الكدمات ، وألأنكى كتابتها على زجاج باب الحمام (أريد ألله) بطريقة فنية ونضيفة ، وصدقوني تكفي معاينة تلك الكتابة ومعناها لتكشف من وراء الجريمة من خلال معاينة الفرق بين كتابات المغدورة والتي على الباب؟

٥: وأخيراً …؟
يبدو لي أن حق الدكتورة بان كما وحق التدريسية سارة وغيرهما لن يضيع مادام هنالك رجال ونساء كثر خيرين وشجعان في العراق العظيم ، عفواً ما قلته ليس إلا مزحة عراقية لاتقل عن مزحة العدالة في العراق وعند المرجعيات الدينية ، سلام؟

سرسبيندار السندي