أكد دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية (MHP)، الحليف الرئيسي للرئيس رجب طيب أردوغان في التحالف الحاكم، أن دعوة عبد الله أوجلان، زعيم “حزب العمال الكردستاني” (PKK)، للسلام التي أُطلقت في 27 فبراير 2025 تحت عنوان “نداء من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي”، تشمل بشكل مباشر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ووحدات حماية الشعب (YPG)، اللتين تصنفهما تركيا رسمياً كامتداد إرهابي لـ”العمال الكردستاني”.
وفي بيان صادر يوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025، حذر بهجلي من أن عدم تنفيذ “اتفاق 10 مارس 2025” بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع، سيؤدي إلى تدخل عسكري مشترك وحتمي بين أنقرة ودمشق، قائلاً:
“يجب أن يُعلم جيداً أنه إذا لم يتم تنفيذ هذا الاتفاق كما هو، فإن التدخل العسكري سيصبح خياراً مشتركاً وحتمياً لتركيا وسوريا”.
واعتبر بهجلي أن الدعوة التي أطلقها أوجلان تمثل “اختباراً حقيقياً للولاء والصدق” من قبل جميع فروع “المنظمة الانفصالية”، مضيفاً:
“قسد وYPG ليستا مستثنيتين من هذه الدعوة. يجب عليهما إظهار الولاء لإمرالي (أوجلان) والتحرك وفق بيان 27 فبراير. هذا ليس فقط في مصلحة السلام، بل سيكون خطوة حاسمة نحو مستقبل خالٍ من الإرهاب واستقرار المنطقة”.
وأشار بهجلي إلى تصريحات سابقة لـمظلوم عبدي، في رسالة فيديو وجهها إلى مؤتمر شباب كرد في أوروبا، قال فيها إن “احتمال انهيار وقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا واقعي”، ورأى في ذلك “إشارات خطيرة على تمسك قسد بنهج متشدد لا يتماشى مع دعوة أوجلان للسلام”، معتبراً أن هذا الموقف يعكس “تبعية استراتيجية لمشاريع خارجية، خصوصاً إسرائيل”.
واتهم بهجلي إسرائيل والولايات المتحدة بالسعي المستمر إلى “إشعال حرب أهلية دموية في سوريا”، من خلال دعم كيانات مثل قسد، بهدف “تقسيم وتجزئة سوريا”، وقال:
“إسرائيل، من خلال عمليات سرية وباستخدام القوة، تستهدف بشكل علني الوحدة السياسية وسلامة الأراضي السورية. هذا ليس تهديداً فقط لسوريا، بل يشكل خطراً أمنياً استراتيجياً مباشراً على تركيا”.
وأكد بهجلي أن الوجود العسكري لقسد في شمال شرق سوريا لا يمكن تبريره تحت أي عنوان، سواء كان أمنياً أو ضد “داعش”، مشدداً على ضرورة الاندماج الكامل والشامل للقوات في مؤسسات الدولة السورية، وفق بنود اتفاق 10 مارس، دون تأخير أو تحفظ.
وأضاف:
“إذا كانت قسد جادة في السلام، فعليها أن تثبت ذلك بأفعال، وليس بتصريحات. التنفيذ الكامل للاتفاق هو المدخل الوحيد لتجنب كارثة إقليمية”.
ويُنظر إلى تصريحات بهجلي على أنها تعبّر عن الموقف الرسمي لأنقرة، وتُعدّ تحذيراً مباشراً لكل من دمشق وقسد، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الطرفين توتراً متزايداً، وسط مخاوف من تطورات أمنية قد تؤدي إلى عملية عسكرية تركية-سورية مشتركة، وهو سيناريو لم يُسبق له مثيل في سياق الصراع السوري.


تهديدات هذا العنصرى التابع للثعلب الماكر والمراوغ والمخادع اوردوغان يدل على نزعته العدوانيه و عدم ايمانه بالسلام وعلى درجة حقده وسيده الدفين على المارد الكوردي المنتفض والمطالب بحقوقه المشروعه فى العيش بسلام وحرية وكرامة فى سوريا وتركيا يتعايش فيه الجميع ضمن نظام لامركزي ديمقراطى ودستورى منتخب يؤمن العداله والمساواة بحكم القانون للجميع