
تصمد اللغة الأصيلة ذات الجذور والإسفنجية العميقة عبر التأريخ، أمام كل العوامل المؤثرة٠ كما في لغتنا (الكردية)، التي تتميز بـ وسعها وبإستقبال المصطلحات الغريبة ووضعها في بودقة الصرف والنحو، علماً أن دعامة تطور أية لغة (حية) هي قابليتها على التفاعل مع اللغات الأخرى وألإحتفاظ بـ خصائصها في نفس الوقت٠ كون اللغة تموت مرحلياً إذا كانت جامدة عديمة المرونة و ضحلة، ومصيرها الإنقراض كما في كثير من اللغات٠لكن لايمكن إقتباس الكلمة من لغة أخرى إلا بعد صياغتها من جديد في آصرة من أواصر(التكافؤ اللغوي) بحيث لاتشكل عبء على اللغة لإستقبال ذلك المصطلح، ولكن هذه العملية لاتلقى النجاح في اللغات الضحلة، بل فقط في اللغات العميقة التي تمتلك حيز لغوي إحتياطي للصرف القواعدي وصياغته من جديد٠لغتنا الأصيلة ثرية بذاتها لها أنظمتها من (صوت، ثراء مفرداتي، نحو، ودلالة) للتعبير عن رؤى وأفكار ومفاهيم …لانهاية لها٠ وهي حاضنة التطورات المستمرة لمواكبة كل جديد كما تتميز بأصوات الحروف، وتنوعها، وقنوات تكوينها، وحالات الكلمات وإشتقاقاتها. هناك كلمات مشتركة مع اللغة الكوردية في اللغة ( الفارسية، الهندية، الألمانية، الإنكليزية، الإيطالية، الفرنسية، الروسية و البلغارية) لكن التطابق ليس حرفياً ، وهناك تشابه في (الاعداد) بين الكوردية واللغات (السلافية)٠كما تتميز اللغة الكوردية بالمرونة اللغوية وتعدد حالات التعبير والقواميس التي أثْرَت مكاتبنا في كل ألأرجاء ٠كما أثبتت اللغة الكوردية جدارة في المجال الادبي من ملاحم قصص شعر وتأريخ. تُعدّ اللغات من أهم دعائم الهوية، وجذور التراث، وركائز القومية، فهي ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل أداة لتشكيل الوعي الجمعي، ونقل المعرفة، وتوثيق التاريخ والثقافة. ومن هذا المنطلق، فإن المحافظة على لغتنا وتعزيز مكانتها ليس خيارًا، بل ضرورة وجودية.
ولكي تتمكن لغتنا من التعبير عن ذاتها بشكل أوسع، فلا بد من السعي لتعريفها عالميًا، ليس فقط كلغة منطوقة أو مكتوبة، بل كحاملة لفكر وحضارة. وهذا يتطلب تفعيل دور اللغويين والمؤسسات الأكاديمية والثقافية في تطوير أدواتها، وتحديث مناهج تعليمها، وتوسيع مجالات استخدامها في الإعلام، والبحث العلمي، والتكنولوجيا، والفنون.
كما ينبغي العمل على ترجمة الأعمال الأدبية والعلمية منها وإليها، والمشاركة في المحافل الدولية، وتيسير تعلّمها لغير الناطقين بها، بما يسهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب، ويعزز حضورها في السياق العالمي.
فاللغة التي لا تتطور، ولا تنفتح على الآخر، تصبح مهددة بالانكماش أو الزوال. أما اللغة التي تتفاعل مع محيطها وتواكب روح العصر، فهي التي تضمن لنفسها البقاء والازدهار، عندئذٍ قد يكون ساهمنا في زيادة المتكلمين بها وَوَسَّعْنا دائرة الأخذ والعطاء بين لغتنا واللغات الأخرى وبثقافتهم، ومن الخطوات المهمة التي اتخذت على مستوى دولي والتي تبعث على أمل مشرق هي ثورة علمية كوردية في ألمانيا بـ ولادة أول جامعة كوردية في أوروبا ، في مدينة دريسدن الألمانية (رابطة مثقفي الكورد)٠
أمثلة على وسع اللغة الكوردية … للدكتور مسعود كتاني … كتابه أصل الكورد وكوردستان وأصالة اللغة الكوردية + الترجمة والإضافة خديجة مسعود كتاني…
هذه المصطلحات يحاكي التراث الكوردي التقي يعتبر البنية التحتية لهذه اللغة لمئات السنين لكن المساعي مستمرة لمواكبة كل جديد للإرتقاء بلغتنا الجميلة علمياً وحضارياً
مصطلحات عن الكميات ،الأواني والأدوات المستخدمة
تەخەکا تويتنێ = کراس تبغ (أي مجموعة أوراق تبغ مكدسة فوق بعض)، جەلەکێ تویتنێ ؟ گێشەکا تویتنێ = ؟ ، ڕەڤیەکا دەوارا = قطيع من الدواب السارحة ، ڕەڤەکا مروڤا = فلول من الأشخاص، ڕەڤدەکا گورگا = قطيع من الذئاب (او الحيوان الضاري) ، ڕەفەکا واز و فڕندا و مەلا = سرب أو غيف من الطيور ، دەڤ جوینەکا بەنیشتی = مضغة علك الماء، لمچەکا گوشتی ، پشکەکا گوشتی = قطعة الفدرة ، البضعة ، الهبر من اللحم، بڕەکا کەوا = سرب من القَبِچْ ، بڕا پەزی = قوط أوقيانيا غنم ، شانەکا هنگڤینی ، دێدەکا هنگڤینی = الشهد، الطرم، الكعبر، شانة = خلية، صەڵەمێشکەکا مێشا = خلێف (الخلية، عميرة النحل)، شلخەکا مێشا قنێتەکا مێشێ یا جودا ژ ماکێ = خشوم أو ثول النحل، مەشکەکا دەوی = خضاض من الشنينة
مەشکەکا نڤیشکی = خضاض من الزبدة، گولخویرەکێ هەڤیری = دبلة عجين ، گوڵمچکەکا بەفرێ = کتلة ثلج، کولوسکەکێ روینی = جرّة من الدهن، جڤاتەکا مروڤا = جماعة ، مَلَأْ جمهور من الناس، سخرکەکا کایێ، ئالفی = (تبانە ،مخزن من التبن) ، گەڵوازەکێ (گویزا، توتنێ، کەتکا) = (سلسلة أونضد من الجوز أو أوراق التبغ أوالتين أو أي فاكهة، خضراوات مجففة) ،کارەکا نانی = نرد او قنعة خبز، کونوڕکەکێ ستریا (پشتیەکێ ستریا، تڕکا) = الوزر ، العب
المزيد (بدون ترجمة ) : د ەحلەکێ دوڕیا، دەپەکێ ڕها، قەفتەکا سنبێلا، شکەفکەکا يان خشیفکەکا (بویشکێ برنجی)، کارەکا دەخلی، هنبانەکەکا برنجی، هستیفکەکا پەلا، ئێتوینەکا گێچ و کسلا، گشتکەکا هەڤیری، هەژەکێ تڕکا، شیشکەکێ کەبابێ، جوینەکا سەروپیا، بلەکا خوێ، مصطەكا ئاڤێ، چپکەکا ئاڤێ ، سڕکەکا ئاڤێ، دلوپەکا ئاڤێ، چپکەکا خوینێ ، مەنجەلوکەکا ماستی لینکەکێ تڕشي، کەدینکەکێ ئاڤێ، چایدانکەکێ چایێ ، جەزوکەکێ قەهوێ ، گەزەکا چویتی یان نفسی، زەڤیەکا نیسکا، بارەکێ دارا، بارەکێ رویسیا، کەلەکەکا بەرا، تویرکەکێ پارا، گەنجەکا زێڕا، تەخەکا بەلگێت ئیپراخا، پشتیەکێ دارا، بەستەکەکا نڤینا، شکەفکەکا دەخلی مصطەکا مێویژا ، عمبارەکا گەنمی، مشتاخەکا مێویژا، تەفشەکێ داری، گوولەکا یان گەڕەکا ئاڤێ، دەستکەکێ صوریازێ، کەرەفسێ، ڕێڤاسا٠بەرملەکێ داری
كلمات تدل على تلف الشيء
سەر و چاڤ د سیسمالکی بون = ذو وجه باهت ، سەرو چاڤ د پویتی بو = باهت أيضاً، تري شەولقی = ذبول العنب، توی زڕزقی = التوت هرست، پەڕوک گڵڤچی، گلڤل= الربدة بەلگ یان سەروچاڤ قوڕمچین = الوجه أو الأوراق تجعدت، رزي = تعفن، (هەرشی مەڕچقی، پەطشی) = هرست ، نەینک بژکی = المرآة تفتت، هلهلی = فقد قوامە تماماً، فرتی فرتي فرتی = غير متماسك كما في (اللبن) ، دڕیایی = ڕەثة، بسەرێک داچو = إنهيار الشيء، نيسەک بو = أصبح لاصق القوام ، بو ئاڤا دارا = مبلل ینقط ماء، ، ژبەرێک چو = تمزق ، ڤەهەڕفت = إنهار٠تڕتڕ بو= تفتت، چڕچڕ بو = تمزق، هویر هویر بو = تحول لأجزاء صغيرة ، کەرکەربو = تحول الى قطع ، تیک تیک بو = التشقق ، دڤێل دڤێل بو = تحول القماش الى قطع طولية رفيعة ، ژکار کەفتی = فاقد الصلاحية، هەلوەریایی = جرح ملتهب جداً، مهەڕڕا = فاقد الحيوية والقوام٠ئاڤا گەنی = مياه راكدة فاقدة الصلاحية ، عەردێ تەبقی = إنكسار وتداخل أرضية معينة (الغرفة)، (الشارع) …الخ٠ هنگڤین یان دوشاڤ یا ڕسیایی = تبلور العسل أو الدبس، نان یێ نمیایی = الخبز الرطب، ئاڤ مستا سویرە = الشنينة مالحة، ئاڤا تام شوڕە = الماء قاعدي الطعم … الخ


الفاضلة خديجة مسعود كتاني المترمة.
تحية.
أحسنت كالمعتاد.
“كما في لغتنا (الكردية)، التي تتميز بـ وسعها وبإستقبال المصطلحات الغريبة ووضعها في بودقة الصرف والنحو، علماً أن دعامة تطور أية لغة (حية) هي قابليتها على التفاعل مع اللغات الأخرى وألإحتفاظ بـ خصائصها في نفس الوقت٠”.
هذا الادلاء صحيح مع ملاحظة ان هذه الظاهرة اللغوية عالمية تسري على جميع اللغات بدون استثناء أو أولوية. اي المفردات الدخيلة من لغة المصدر الى لغة الهدف تخضع كليا الى قواعد لغة الهدف في بودقة النحو والصرف واللفظ، وليس الى لغة المصدر. على غرار أسرى الحرب أو اللاجئين يخضعون كليا الى قوانين وأنظمة الدولة الغالبة أو المستضيفة. (الحيوية)، أي استدامة التكلم بلغة الأم هي من أهم ميزات اللغة.
للاطلاع: https://sotkurdistan.net/2019/04/22/zimankurdi/
محمد توفيق علي
الأستاذ الفاضل محمد علي توفيق
نعم صحَّ رأيك لكنني فقط أريد أن أًُأَ كد أن لغتنا الكوردية ، لغة حية وأصيلة أضافة الى الصفات الأخرى التي تتمتع بها هذه اللغة أسوةً باللغات العالمية الطبيعية، وهذا مجرد تأكيد وتعريف لغتنا أمام الذين لم يتعرفوا على هذه اللغة الجميلة المطاوعة والثرية ، وللعلم إنَّ اللهجة البادينانية التي تعد من اللهجات الرئيسية إسوةً بالسوارانية والگوڕانیة لهجة نقية في الأصل ٠
كل الشكر والتقدير لمعلوماتك القيِّمة وروحك الوطنية والإهتمام الجميل دمتم بكل موفقية وأناة ٠