الإدارة الذاتية ترد على اتهامات “الانفصال”: نحن نعمل من أجل وحدة سوريا لا تمزيقها

أكدت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الأحد، أن وصف المبادرات التشاركية والحكم اللامركزي والدعوات للمصالحة الوطنية بأنها دعوات للانفصال، هو “توصيف يجافي الحقيقة والواقع”، محذرة من أن هذا الخطاب “يؤدي عملياً إلى زيادة الانقسام بين السوريين بدلاً من تعزيز وحدتهم”.

وجاء ذلك في بيان صادر عن الدائرة، نُشر عبر موقعها الرسمي، رداً على تصريحات متكررة من بعض الأطراف الإقليمية والداخلية تتهم المشروع السياسي في شمال شرق سوريا بسعيه نحو التقسيم.

“الانتماء للوحدة السورية” جوهر المشروع

وشدد البيان على أن:

“انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية تجاه مستقبل سوريا وشعبها بكافة مكوناته، نؤكد على ثوبتنا الوطنية المتمثلة في التمسك بوحدة سوريا أرضاً وشعباً، ورفض أي مشاريع أو طروحات تمس سلامة أراضيها أو تؤدي إلى تقسيمها”.

وأضاف أن الحديث عن “نسب سكانية” أو “فصل المكونات” في شمال وشرق سوريا هو “نهج خاطئ يهدد أسس العيش المشترك”، مشدداً على أن “المواطنة المشتركة والتعاون بين العرب، والأكراد، والسريان، والآشوريين، والتركمان، والإيزيديين، هو الأساس الذي بُني عليه مشروع الحكم الذاتي الديمقراطي”.