نيويورك – أعلن غير بيدرسون، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، مساء الخميس، نيته التنحي من منصبه، بعد قرابة سبع سنوات قضاها في محاولة قيادة عملية سياسية لحل الأزمة السورية.
وأبلغ بيدرسون الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بقراره خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، قائلاً:
“لقد أبلغت الأمين العام بنيتي التنحي”.
وقال إنه “مدين للشعب السوري، وممتن له للغاية”، رغم الفشل في تحقيق اختراق سياسي حقيقي طوال فترة ولايته.
عيّن بيدرسون، البالغ من العمر 69 عاماً، مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة إلى سوريا في نوفمبر 2018، أي بعد سبع سنوات من اندلاع الثورة السورية. وتولى مهمته في وقت كان الصراع فيه على أشده، خاصة في شمال غربي سوريا، حيث تركزت المعارك بين النظام والفصائل المعارضة، مع تدخلات دولية متعددة.
خلال ولايته، سعى بيدرسون إلى:
- إعادة إحياء عملية جنيف.
- دفع عجلة الحوار بين دمشق والمعارضة.
- تشكيل لجنة دستورية (تم التوصل إليها جزئياً).
- تخفيف التوترات الإنسانية وفتح آليات إيصال المساعدات.
لكن جهوده واجهت عقبات جسيمة، منها:
- رفض الحكومة السورية تقديم تنازلات سياسية.
- الانقسامات العميقة داخل المعارضة.
- التدخلات الإقليمية والدولية (تركيا، روسيا، إيران، الولايات المتحدة).
- تعثر ملف المعتقلين والمختفين قسراً.

