*واقدساة* – بقلم خالد النهيدي

وا معتصماه من لأناتِ الثكالى
تنطقُ الحجارة بما لم تنطق به
الأفـــــواه ..
طفلُ يمتشقُ الحجر من لظى اليرموك
يزعزع به قلوب الطغاة
يذكرهم بفتوحات خالد وعدل عمر
ونشيدة لبيك  .. واقدساه ..
وكتائب المؤمنات بأسماء يلحقن
ولسان حالهن أبيْنَ الذل
يا أمـــــــاه ..
يرسمن على صفحات التاريخ
ها نحن يا صفية ما أضعنا العهد
يا خولة عشاق الجنة يزهدون
الحيـــــاة ..
بركان الغضب نحن يا صلاح الدين
ولكن أضاعت حكوماتنا حق الجهاد
حين أضعنا نحن حي على
الصـــــلاة ..
تعال وحركها في دمي تكبيرات خالد
وترانيم أبا عبيدة تعال وحركها في دمي
عزيمة سعد إلا أن يطفئ نار المجوس
تحت دستور لا إله إلا الله
من تلاوة القرآن تهبُ نسائم القادسية
من أطفال الحجارة نتعلم دروس الفداء
من أمثال ضرار والقعقاع
يُداسُ نتنايهوا  تحت أرجل ….
الغــــــزاة ..
غداً جيوش الحقُ تزحفُ
غداً وعد من الله لا يُخلفُ
غداً قلوبنا على المآذن ترفرف
غداً نفديكِ وا قدساه ..
أصواتنا تشجبُ قلوبنا تندبُ
فُكُ حدوداً سيجتها أصابع القهر
فُكُ القيد عن معصمي كي أرمي مع طفل الحجر
فك بنا أماً تستغيث .. واحسرتـــاه ..
أبا بكر عادت علوج الروم تقتحم أرضنا
أبا بكر يهود دنست مقدساتنا
أبا بكر لسان حكومتنا غداً مجلس القمة
يحسم أمرنا …
ليس كما حسمته بالأمس من منع عقال بعير
كان دمه علية كتمر ألقي منه النواة ..
يا رياح الغضب بلغي عنا المقداد والزبير أنّا
لم يعد يُرجى منا سوى ذكريات أبا الحسن
وهو يجندل الأبطال وهو بدمائهم
صــــــــرعى ..
*بقلم خالد النهيدي*

2 Comments on “*واقدساة* – بقلم خالد النهيدي”

  1. شعارات لتسخين الصدور بالهواء الحار طالما الفنانات منذ كنا صغار في الابتدائية.ومع تقدمنا في العمر وتوالي الاجيال لم نشهد سوى الانكسارات كما نشهدها اليوم على كل الجبهات من غزة ولبنان وسوريا وربما سنرى عن قريب انكسار جديد على أرض العراق مضافا على انكسارين مهينين سابقين على أرض الكويت و سقوط بغداد. وكلما ازدادت الاندحارات في ميدان المعارك كلما ازدادت حدة الشعارات والكلمات التي تتطاير في الجو وتنفجر مثل بالونات الأطفال. الأسماء التي ذكرت في قائمة الشعارات اقترفوا جرائم انسانية مهولة مثل خالد بن وليد وتعمده ذبح مالك بن نويرة وهو مكتف اليدين ليتزوج من ارملته التي كانت معروفة بجمالها انذاك عند قومها. وقد بدت عليه مظاهر الثراء خلال ما يسمى بالفتوحات (الاستعمارية) حتى ان عمر بن خطاب ساله عن مصدرها فكان رده ان جنوده اهدوها اليه من غنائمهم الخاصة (غنائم من اموال ضحاياهم وسبايا نساءهم واطفالهم!) أهذا هو تاريخك المزري الذي تتمجد وتتشدق به؟؟ اما عمر بن خطاب فقد كان في عهده مخيمات في المدينة تضم آلاف الأطفال اليتامى جلبوهم من العراق والشام ومصر بعد قتل آبائهم وسبي امهاتهم. آلاف العوائل تشردت أطفالها وبنات وتم بيعهم في أسواق النخاسة او اخذوهم عبيدا في بيوتهم، هل هذا التاريخ اللاانساني يشرفك كإنسان يحترم ادمية غيره؟ أم ان الشعارات التي ترددها قد جردتك من انسانيتك؟

Comments are closed.