الجولاني يهدد بتدخل عسكري تركي ضد “قسد” ويعلن الان أستهزاءة بالكورد و يدعي بأنه قال لعبدي: “أهتم بحقوق الأكراد أكثر منك”

دمشق – كشف الرئيس السوري، أبو محمد الجولاني عن موقف حازم في ملفات الأمن القومي، محذراً  الكورد في سوريا من أن تركيا قد تتحرك عسكرياً ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وشمال شرق سوريا إذا لم يتم الانتهاء من عملية الاندماج الكامل للقوات ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول ديسمبر القادم.

وجاءت التصريحات خلال لقاء مغلق عُقد في دمشق بين الجولاني وعدد من الخبراء الدوليين والباحثين في الشأن السوري، بمن فيهم عمر أوزكيزيلجيك، مدير مركز “عمران” للدراسات، وهو التركي الوحيد الذي شارك في الاجتماع.

تحذير مباشر: تركيا قد تتدخل عسكرياً دون أكتراث بسيادة تركيا

نقل أوزكيزيلجيك عن الشرع قوله إن:

إذا لم تنضم قوات سوريا الديمقراطية رسمياً إلى الجيش الوطني السوري بحلول ديسمبر، فإن تركيا ستكون لها الحرية في اتخاذ إجراءات عسكرية مباشرة في شمال شرق سوريا“.

ووصف هذا السيناريو بأنه “اختبار نهائي لوحدة الأراضي السورية”، مشيراً إلى أن الحكومة الانتقالية لا يمكنها أن تتحمل “وجود هيكل عسكري موازٍ غير خاضع للقيادة الوطنية”.

وأضاف:

“نعمل على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية، لكن الوقت يداهمنا. إذا لم ننجح سياسياً، فستحل القوة مكان المفاوضات”.

إسرائيل: “إعلان حرب” لكنة لا يستطيع  القتال الان

رداً على أسئلة حول الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مبنى الرئاسة ووزارة الدفاع في دمشق، قال الشرع بصراحة:

إذا كنتم تسألونني إن كنت أثق بإسرائيل، فالجواب هو لا، لا أثق“.

وأضاف: أن هجمات اسرائيل على مقرات سوريا السيادية ليست مجرد استفزاز، بل هي إعلان حرب ولكن  لا تسطيع الحرب الان و لكنها تعرف كيف تقاتل. 

وأوضح أن الخيار الاستراتيجي الآن هو التوصّل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل برعاية أمريكية، رغم أنه وصف “الالتزام الإسرائيلي بالاتفاقات” بأنه “مشكلة منفصلة”، ما يعكس شكّاً عميقاً في النوايا الإسرائيلية.

السويداء: “فخ تم إعداده بعناية”

وفي تعليق لافت، أشار الجولاني إلى أن الأحداث العنيفة التي شهدتها محافظة السويداء قبل أيام كانت “مفبركة ومعدة بعناية”، وقال:

“وقع كل شيء قبل 4 أو 5 أيام فقط من التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل… كان ذلك فخاً معداً لتقويض العملية السياسية”.

ورفض تحميل الدروز كشعب المسؤولية، لكنه أكد أن “أطرافاً داخلية وخارجية استغلت الغضب الشعبي لخلق حالة فوضى تعرقل أي تقدم نحو الاستقرار”. و هذا هو منطق الخوف للجولاني. فهو لا يستطيع حتى أتهام الدروز بالتعاون مع اسرائيل و لكنه يعد للحرب ضد الكورد. مع العلم أن الدروز أعلنوا استقلالهم عن دمشق.

رفض مطالب “اللامركزية” و أتهمها “بالانفصالية بثوب آخر”

تناول الجولاني مطالب الكورد و قوات سوريا الديمقراطية المتعلقة بـ”الحكم اللامركزي”، وقال:

القانون السوري رقم 107 يضمن بالفعل 90% من اللامركزية، فلا داعي لإعادة اختراع العجلة”.

وشدد على أن:

المجتمع السوري ليس مستعداً لمناقشة الأنظمة الفيدرالية، وكل هذه المطالب هي في الحقيقة محاولات لإخفاء مشروع انفصالي وراء مفاهيم مثل ‘الديمقراطية التشاركية’ و’اللامركزية المتقدمة'”.

وأكد أن “الكرد سوريون، وحقوقهم مضمونة في الدستور الجديد، لكن لا مكان لأي هياكل سياسية أو عسكرية موازية للدولة”.

لقاء تاريخي مع مظلوم عبدي و لكنه بستهتر بالقول “أهتم بحقوق الأكراد أكثر منك”

في تفاصيل جديدة عن لقائه الأول مع قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قال الشرع:

إذا كنت قد جئت إلى هنا لتطالب بحقوق الأكراد، فلا تكلف نفسك عناء ذلك. أنا أهتم بحقوق الأكراد أكثر منك“.

وأضاف:

أنا ابن الجولان، وأعرف ما يعنيه فقدان الأرض والهوية. لكن حقوق الإنسان لا تُمنح عبر تقسيم الوطن“.

لكنه في نفس الوقت أشاد بـاتفاق 10 مارس، قائلاً إنه “أوجد للمرة الأولى حلاً مشتركاً يدعمه كل من الولايات المتحدة وتركيا”، ما يُعدّ خطوة نادرة نحو توافق إقليمي. تصريحات الجولاني تدل على أنه بات في موقع التهجم الشخصي على مظلوم عبدي و قوات سوريا الديمقراطية و ألا لماذا أنتظر الى الان ليدلي بهذا التصريح.

في المحصلة:

تصريحات أحمد الجولاني ترسم صورة واضحة لسياسته القادمة:

  • الاندماج الكامل لقسد أو مواجهة تدخل عسكري تركي.
  • التعامل مع إسرائيل : لا ثقة، لكن لا حرب على الاقل الان حيث هو ضعيف.
  • رفض أي مطلب يُقرأ على أنه انفصالي، حتى لو جاء باسم اللامركزيّة.
  • استغلال الانفتاح الإقليمي لفرض دكتاتوريتة الاسلامية القومية.

One Comment on “الجولاني يهدد بتدخل عسكري تركي ضد “قسد” ويعلن الان أستهزاءة بالكورد و يدعي بأنه قال لعبدي: “أهتم بحقوق الأكراد أكثر منك””

  1. الجولاني هو تركي طوراني عنصري ومرتزق داعشي هارب من العراق بثياب أمرأة ومازالت جائزة العشرة الاف دولارثمنا لرأسه لم تلغى رسميامن قبل الامريكيين الذين اعلنوا ذلك.وان هو تصور بأنه رئيس لدولة ما فهو في عالم الخيال.وأن هو هدد بالاتراك فهذا يؤكد بانه تركي داعشي من قمة رأسه الى اخمص قدميه.وعندما يقول بأنه من الجولان فالجولان الآن لاتقع في سوريا انما في أسرائيل وهذا يؤكد بانه مرتزق رخيص لا اكثر باع وطنه.

Comments are closed.