قسد تُفنّد نفي دمشق: “مجزرة أم تينا حقيقة ولا يمكن التغطية عليها”

حلب – ردت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الأحد، على نفي وزارة الدفاع السورية بشأن الهجوم على قرية أم تينة بريف دير حافر شرق حلب، واصفةً ما أصدرته الوزارة بـ”محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية”.

وأكدت قسد في بيان أن “ما صدر عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لا يعدو كونه رواية هزيلة تهدف إلى التغطية على جريمة حرب ارتكبتها فصائل موالية للحكومة بحق المدنيين”.

نفي سوري يُقابل بإدانة واضحة

في وقت سابق من اليوم، نفت وزارة الدفاع السورية استهداف أي مناطق مأهولة بالمدنيين في قرية أم تينة، بل ذهبت إلى حد اتهام قسد باستهداف القرية لخلق حالة من الفوضى.

لكن قسد ردّت بشدة، وقالت:

هذه الرواية الهزيلة تعكس تخبّط وزارة الدفاع في محاولة التغطية على جرائم واعتداءات فصائلها المتكررة. إنها ليست مجرد مراوغة إعلامية، بل استخفاف فجّ بحياة المدنيين السوريين.”

وأضاف البيان:

الدوران في حلقة المراوغة لا يُغيّر الوقائع الميدانية. إنهم يشاركون في الجريمة مرتين: مرة بالمدفعية، ومرة أخرى بالإنكار والتضليل.”

المجزرة موثقة بالأسماء والمشاهد

شدّدت قسد على أن “مجزرة أم تينا ليست ادعاءً”، بل هي:

  • مثبتة بالأسماء: تم الكشف عن هوية 7 مدنيين قُتلوا، بينهم نساء وأطفال.
  • موثقة بالصور ومقاطع الفيديو: تظهر الدمار الكبير في المنازل السكنية.
  • مسجلة عبر نظام STELLA: حيث تم رصد الحادث فور وقوعه وفق الإجراءات الرسمية.

وطالبت قسد المجتمع الدولي بـ”فتح تحقيق مستقل” لكشف الحقائق، مشيرة إلى أن “دماء المدنيين لا يمكن أن تُستخدم في لعبة سياسية”.

دمشق مسؤولة عن “فصائلها المنفلتة”

حملت قسد الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع المسؤولية الكاملة عن الهجوم، وقالت:

نحمل الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة، وندعوها إلى ضبط الفصائل المسلحة تحت لوائها، والتي تعمل بمنأى عن السيطرة المركزية.”

وحذرت من أن “استمرار هذه السياسة سيُعرّض أي مسار سلمي للانهيار”، مؤكدة أن:

الأولوية يجب أن تكون لحياة السوريين وأمنهم، وليس للحسابات السياسية أو العسكرية