حلب – أقدمت قوات الارهاب التابعة لحكومة الجولاني في سوريا، خلال الساعات الماضية، على رفع سواتر ترابية جديدة في محيط حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، بالتزامن مع قطع طرق حيوية تربط الحيين بباقي مناطق المدينة، ما أثار قلقًا واسعًا بين الأهالي وسط مخاوف من تصعيد جديد.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، تم إغلاق الطريق الرئيسي الذي يربط حديقة الأشرفية بدوار شيحان، كما تم قطع طريق دوار الجندول، أحد الشرايين الأساسية التي تربط حي الشيخ مقصود بأحياء حلب الشرقية.
أدى هذا الإجراء إلى:
- شلل شبه كامل في التنقل بين الحيين والمناطق المجاورة.
- تعطيل عمل حاجز دوار الجندول بالكامل، على غرار ما حدث سابقًا عند حاجز دوار الليرمون.
- زيادة العزلة عن حي الشيخ مقصود، ذي الغالبية الكردية، ما عمق معاناة السكان في الوصول إلى:
- الخدمات الطبية.
- الأسواق والمدارس.
- المواد الأساسية.
وأشار سكان محليون إلى أن “هذه الخطوة تُفقد الحواجز المشتركة أي معنى، وتُحوّل الممرات العامة إلى خطوط تماس”.
تُعد هذه التحركات انتهاكًا واضحًا للتفاهمات السابقة التي نصّت على:
- ضمان حرية الحركة.
- تعزيز التنسيق الأمني بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) والقوات التابعة للحكومة الانتقالية.
- عدم اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب تؤثر على الاستقرار.
لكن الخطوات الأحادية من قبل القوات الحكومية أدت إلى:
- إعاقة عمل الحواجز المشتركة.
- توتر متصاعد بين العناصر المناوبين على النقاط.
- تراجع الثقة في نوايا الحكومة الانتقالية، التي يُنظر إليها الآن كطرف يسعى إلى فرض سيطرتها عبر إجراءات ميدانية، وليس عبر الحوار.


هذا الحقير يحاول ان يبدأ حكمه مثل مابدأه غيره من الطغاة لشعب كردستان.