** تعقيبي على تساءل د. جوتيار تمر … هل كان هنالك مسيح واحد أم أكثر ** سرسبيندار السندي

 

* المقدّمة
بداية أشكر د. جوتيار تمر على جهوده المبذولة لإخراج كتابه (هل كلن هنالك مسيح واحد أم أكثر) متمنياً في الوقت نفسه وضعه النقاط على الحروف لتبيان الحقائق التاريخية الصادقة والصحيحة وكشف المزورة والمزيفة والتي أصبحت مع ألاسف دين الكثيرين بسبب الجهل أو المنفعة أو الارهاب؟

* التعقيب
١: وجود أكثر من مسيح مسألة طبيعية يؤكدها حتى الكتاب المقدس بدليل قوله {سيقوم مسحاء وأنبياء كذبة كثيرون ويعطون أيات وعجائب حتى يضلو لو أمكن المختارين أيضاً}(متى 24:24)؟

وسبب إنتشارهم لصعوبة التميز بين الحقيقي والمدعي وذالك لبعد المسافات وصعوبة الاتصالات للتأكد من حقيقتهم وصدق رسالته ، ولكن ليس عند أحبار اليهود الذين لديهم كل صفات ومواصفات السيد المسيح حتى قبل ولادته كنبؤات في كتب أنبيائهم؟

وأخرهم ظهر قبل أيام في فيديو مصور يدعي أنه المسيح المنتظر ، متناسياً هذا المسكين قوله لأتباعه {إن قال لكم أحد هوذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوه ، لأنه كما أن البرق يخرج من المشرق ويلمع حتى المغرب فكذالك يكون مجئ إبن الانسان} (متى 26/23:24) {وأنه سياتي مع السحاب وستنظره كل عين والذين طعنوه وتنوح عليه جميع قبائل ألارض} (سفر الرؤيا 7:1)؟

٢: هل من المنطق والمعقول أن يتنبئ عشرات ألأنبياء اليهود بقدوم نبي مثلهم أو مثل محمد وهو القائل لرؤساء الكهنة (فتشو الكتب التي تحدثكم عني ، فإن كُنتُم لا تؤمنون بأقوالي فأمنو بسبب أعمالي أني أنا هو (أي أنا ألله) وهى العبارة التي شق بسببها رئيس الكهنة ثيابه أمام الجمع صارخاً (ما حاجتنا بعد لشهود) فأخذوه لبيلاطس صارخين أصلبه أصلبه (يوحنا 6:19)؟ا

وبدليل رده على كتبة اليهود الذين إتهموه بالتجديف بسبب قوله للمفلوج الذي أنزلوه من سقف البيت ليشفيه {ثق يا إبني مغفورة لك خطاياك}(متى 2:9) والقائلين {من يقدر أن يغفر الخطايا غير ألله وحده} (مرقس 7:2 )؟

فأجابهم {أيهما أيسر أن يقال له مغفورة لك خطاياك (وهى مسالة غير محسوسة) أم أن يقال له قم وأمشي (وهى مسألة محسوسة}(متى 5:9) ولكي تعلمو أن لإبن الانسان سلطاناً على ألارض أن يغفر الخطايا أقول للمفلوج {قم وأحمل فراشك وأمشي إلى بيتك} (متى 6:9) فنهض في الحال وأخذ فراشه ومشى ممجداً ألله؟

٣: الفرق بين المسيح الحقيقي والمدعي (صدق الكلام وقوة المعجزات وتطابق النبؤات) والتي لولاها لما أمن به تلاميذه ورسله والذين ضحى معظمهم بأنفسهم من أجل رسالته ، ومن بينهم من الامم كثيرون (كالمرة السامرية ، وقائد المئة الذي شفا له غلامه من بعيد ، وحتى بيلاطس صلابه الذي أقر ببرائته بدليل غسله ليديه أمامهم براءة من دمه؟

٤: ليدرك كل باحث منصف أن رداء المسيحية قد تهلهل من كثرة الطعنات والهرطقات وأخرها “الاسلام” لابل ومن كثرة النقد والبحث والفحص والتحليل وحتى التكفير وخاصة من قبل المسلمين المغيبين والشيوعيين واليساريين الملحدين ولغاية اليوم ، ورغم تكاتف هذا الجمع الشيطاني ضدها وضد مسيحها ، فهاهم اليوم يتساقطون كأوراق الخريف مدحورين مرعوبين حتى في ديارهم ، بدليل عودة الملايين من المسلمين والشيوعيين واليساريين لاحضان السيد المسيح القائل {ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه} (متى 25:16)؟
والذي حاشا له أن يترك نفسه دون شهود ومنها {ألاف المخطوطات للباحثين الصادقين وألاف المعجزات لقليلي ألايمان والمتشككين}؟

* وأخيراً…؟
أسأل ألله أن يمنح الجميع وخاصة أمة الكورد التي لم يشفع لها حتى دينها في الأمان والعيش الرغيد روح الحكمة وألاستنارة والتميز وقولو معي أمين ، سلاّم؟

 

5 Comments on “** تعقيبي على تساءل د. جوتيار تمر … هل كان هنالك مسيح واحد أم أكثر ** سرسبيندار السندي”

  1. حقيقةً عندما قرأت كتاب أدي شير / لم أعد أميّز بين هذا وذاك, بين النسطوريين والآريوسيين والمنوفستيين واليعاقبة والكاثوليك والأرثدوكس حتى المانوية هي مسيحيية ممتزجة مع الزرادشتية وكل من هؤلاء له تعريف مختلف للسيد المسيح,, حينها أدركت أن هناك أكثر من مسيح لكنه إبن مريم الوحيد إنما في فكر المؤمنين فهو بمواصفات مختلفة جداً , ومثله أيضاً الله الخالق فالله الذي في إعتقادي هو ليس الله الذي في تصور غيري حتى وإن كان ئيزدياً مثلي, فكيف إذا كانوا من أديان مختلفة أو قوميات مختلفة ؟ وشكراً

  2. شكرا يا سيد سر سبيندار و اتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم و على كل معلومات التي تأتينة بة

  3. ** من ألأخر {١: عزيزي الأخ حاجي علو المحترم كلامك جدا صحيح بشهادة الكتاب نفسه الذي قال (سيكون هنالك مسحاء كثيرون فمن أعمالهم تعرفونهم)؟ ٢: وألاخطر أن بعضهم صوره حسب فكر واعتقاد رؤسائه وجميعها كانت هرطقات عابرة ولا يصح إلا الصحيح ، بدليل مصير أخرها وهو لإسلام ونبيه الذي أزال عن السيد المسيح ألوهيته وجعله مجرد نبي لا غير ، إذ نراه اليوم يتقهقر هو وأتباعه ومن على الشاشات لافتقادهم ليس فقط للحجج المنطقية والعقلية بل والاخطر لتناقض أيات القرآن والأحاديث حوله وعلى سبيل المثال ( كيف لنبي أن يكون ديانا للعالمين) ولماذا لا يكون هذا الديان أعظم وأشرف خلق الله محمد ولماذا لا يكون هو المسيح أو المهدي المنتظر ، سلام؟

  4. يسرني ان ارى في موضوع مثير وشيق في آن واحد مداخلات وتعقيبات القراء، هذا مما لا شك فيه يثري الموضوع وخصوصا اذا تماشت مع المعايير الأكاديمية الصحيحة. ان موضوع البحث في الاديان شيق حقا لارتباط الاديان الوثيقة بالانسان وتأثيرها على نمط حياته وعلى مجمل ثقافته وسلوكه الشخصي لكن للأسف لا أرى الكثير منها هذه الأيام، بينما كان هذا الموضوع فيما مضى مثار اهتمام عدد لا بأس به من المشاركين في ابداء اراءهم فيه، وكانت الصفحة زاخرة بالنقاشات انذاك بين عدد من الكتاب أنفسهم من جهة ومع عدد من المعلقين منهم من يؤازر هذا الكاتب او ذاك. اتذكر من هؤلاء الكتاب الذي ربما هو الذي بدأ يدلو بدلوه في هذا الحقل كاتب أتصور اسمه هوشيار واخر الزهاوي مع احد الشيوخ المتعصبين لا أتذكر اسمه وربما كان الاخ سبيندار أيضا مساهما معهم. المسيح الذي عاناه القران في رأي وانا من خلفية اسلامية انه كان إنسانا نبيلا يمكن مقارنته ببوذا الذي سبقه بقرون الذي كان هو الآخر إنسانا رائعا طالما لم يدع اي منهما إلى استخدام العنف من أجل نشر افكارهما ومبادئهما ولم يتورطا في أعمال تخل بالقيم الحميدة. لكن إذا كان هنالك اكثر من مسيح ظهر سواء في الماضي او في عصرنا الحاضر، اين هم اليوم؟ ومع كل هذا، يبقى الإنسان وحده هو الذي يقرر لنفسه بحسب قناعاته صحة هذا الدين او ذاك، او لا يؤمن بأي منها. عندما نتحدث عن الاديان فإننا نتحدث عن التاريخ القديم ، ولم نكن نحن شهودا هناك كي نشهد اليوم بما راينا، وكل ما نعرفه عنها انها وصلتنا عن طريق النقل والكتابة. اما مقدار الإيمان بها فهو امر يتعلق بقناعات الإنسان نفسه.

  5. ** من ألأخر {١:بداية أشكر ألاخوة مارفن وحاجي علو وأخرهم الأخ قاسم كركوكلي على المشاركة وتبيان الرأي؟ ٢: إن كان الحرف كما يقول السيد المسيح يقتل فإن كلمته صدقوني تشفي وتحي؟ ٣: لا إشكال عندي كما تقول الكاتبة السورية وفاء سلطان (أن يعبد الإنسان حجرا أو صخرة أو بقرأ) شرط أن لا يكفرني ويحلل دمي وعرضي وأرضي؟ ٤: النبي الذي يستبيح دماء وأعراض الآخرين يستحيل أن يكون من عند الله (فما بالكم بمن فوقها يقول جئتكم بالذبح ، وجعل رزقي تحت سن رمحي) سلام؟

Comments are closed.