القامشلي – استقبل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، اليوم، كلاً من:
- توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى سوريا.
- الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم).
وجرى اللقاء في شمال شرق سوريا، وحضره عدد من أبرز الشخصيات السياسية والعسكرية في الإدارة الذاتية، بينهم:
- إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية.
- روهلات عفرين، قائدة وحدات حماية المرأة (YPJ).
- غسان اليوسف، نائب رئيس مجلس سوريا الديمقراطية.
- عبد حامد المهباش، رئيس حزب سوريا المستقبل.
ركزت المحادثات على الخطوات العملية العاجلة لتسريع تنفيذ اتفاق 10 آذار، الذي تم التوصل إليه بين الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، ويشمل:
- دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن هيكل الدولة السورية.
- إعادة فتح المعابر الحدودية.
- عودة المؤسسات الحكومية.
- تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما ناقش الجانبان سبل:
- تسهيل رفع العقوبات عن سوريا.
- خلق بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار والتنمية.
- تمكين عودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية.
أكد المجتمعون، في بيان صادر عن الإدارة الذاتية، التزامهم بـ”مواصلة الشراكة الفعّالة بين التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية”، مشددين على أن هذه الشراكة:
- ضرورية لمكافحة تنظيم داعش.
- تساهم في تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين.
- تحافظ على وحدة الأراضي السورية ضمن إطار دولة ديمقراطية لا مركزية.
نشر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، عبر منصة “إكس”:
“زرت شمال شرق سوريا اليوم برفقة قائد القيادة الوسطى الأمريكية سينتكوم، الأدميرال كوبر، لإجراء محادثات جوهرية مع قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي.”
وأضاف:
“هذا الزخم يعزز رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتمثلة في إعطاء سوريا فرصة من خلال تمكين السوريين من الاتحاد مع جميع السوريين في جهد متجدد من أجل السلام والازدهار التعاوني.”

