حواجز لحكومة الجولاني في حلب تُستخدم لخطف الشبان وقمع الحريات بنفس طريقة الاسد

حلب – نصبت عناصر مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، خلال اليومين الماضيين، عدة حواجز جديدة في محيط مداخل حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، ما أدى إلى ضيق خانق على السكان المدنيين، وسط موجة من المضايقات والاعتقالات التعسفية.

وبحسب معلومات مؤكدة من مصادر محلية، فإن العناصر المنتشرين على هذه الحواجز يقومون بـ:

  • توقيف المواطنين العاملين والطلاب المتوجهين إلى أماكن دراستهم أو أعمالهم.
  • تفتيش هواتفهم المحمولة بشكل تعسفي.
  • اختطاف من يُعثر في هاتفه على رموز كردية (كصور قادة، أعلام، أو شعارات ثقافية)

العشرات مختطفون… وأخرهم شاب من عفرين

أفادت المصادر بأن الحواجز الأمنية اختطفت العشرات من الشبان والفتيات، خصوصًا طلاب الجامعات، خلال عمليات التفتيش. وقد تم توثيق عدة حالات، كان آخرها:

اختطاف الشاب محمد فاضل محمد (18 عاماً)، من أهالي قرية شران في ريف عفرين المحتل.

ولا تزال جهات احتجازه مجهولة، فيما ترفض السلطات تقديم أي معلومات عن مصيره أو مكان وجوده.

ويصف الأهالي هذه الإجراءات بأنها “حملة ترهيب منظمة” تهدف إلى:

  • كسر إرادة المجتمع الكردي.
  • منع التعبير عن الهوية الثقافية.
  • فرض السيطرة بالقوة بدلاً من الحوار.
عرقلة حركة المرور ومضايقة يومية

إلى جانب الاعتقالات، تسببت هذه الحواجز في:

  • عرقلة حركة السيارات والعربات.
  • تأخيرات طويلة أمام المداخل الرئيسية للحيين.
  • خلق حالة من الفوضى المرورية.

ويعبر السكان عن استيائهم من أن “هذه الحواجز لا تؤمن الحي، بل تفرض عليه حصاراً معنوياً ونفسياً”، مشيرين إلى أن “كل مدني يمر بها يشعر وكأنه متهم حتى يثبت براءته”.