أربيل – الثلاثاء، 15 أكتوبر 2025
أكد رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل جلال طالباني، أن الوعود التي قطعها حزبه على عاتقه أمام المواطنين ستكون حاضرة بوضوح في برنامج حكومة إقليم كوردستان المقبلة، مشددًا على التزامه بقيم العدالة والخدمات والاستقرار.
وذكر المكتب الإعلامي للاتحاد الوطني في بيان تلقّت “المسرى” نسخة منه أن طالباني استقبل اليوم في أربيل السفير الفرنسي لدى بغداد، باتريك دوريل، حيث جرى التأكيد خلال اللقاء على “أهمية تطوير العلاقات التاريخية بين الجانبين وتعزيز التعاون في مختلف المجالات”.
وفي حديثه عن تشكيل الحكومة الجديدة للإقليم، قال طالباني:
“الاتحاد الوطني مع تشكيل حكومة خدمات قوية وعادلة تكون عند مستوى مطالب الجميع وتبعث على استقرار أكثر، وليس التباعد السياسي”.
وأضاف:
“وللوصول إلى هذا الهدف بذلنا أقصى الجهود، ولا نريد المضي بعيدًا عن تلك القيم العليا كي لا تنعكس سلبًا على شعبنا. لأن الوعود التي قطعناها لشعبنا العزيز لا بد أن تجد لها محلاً في الحكومة المقبلة”.
كما تطرق اللقاء إلى الوضع السياسي العام في العراق، حيث شدّد طالباني على أهمية إجراء انتخابات شفافة ونزيهة في عموم البلاد، موضحًا أن:
“تطلعاتنا في العراق هي تطلعات شعب كوردستان. لذا، فإن قوة الاتحاد الوطني في بغداد هي قوة لمكانة الكورد، وضامن لحماية حقوق شعبنا المشروعة”.
ويأتي هذا التصريح في ظل مفاوضات مكثفة بين الأحزاب الكوردستانية لتشكيل حكومة إقليمية جديدة، وسط توقعات شعبية متزايدة بتحقيق إصلاحات جوهرية وتحسين الخدمات بعد سنوات من التحديات الاقتصادية والسياسية.


هههه.. وعود من هيمنوا على السلطة من زاخو حتى الفاو.. تبدأ قبل الانتخابات وتنتهي بعد الانتخابات..
تضحكون على من يا من حكمتم فسادا وفشلا وعمالة منذ 2003 لحد اليوم.. واصبحتوا ملتي مليارديرية.. والشعب بملايينه تحت خط الفقر وعاطلين عن العمل ويعانون ازمة سكن .. وانتشار المخدرات المدمرة.. وفساد مهول بالدولة.. التي اصبحت شبه دولة بظلكم.. اي اسلاميي الشيعة وسياسيين السنة و القوميين الكورد..
تحياتي