الحسكة – 23 أكتوبر 2025
هبطت طائرتان تابعتان للتحالف الدولي، اليوم، في قاعدة خراب الجير بريف رميلان شمالي الحسكة، برفقة مروحيتين حربيتين لتأمين عملية الهبوط، في إطار حملة مستمرة لتعزيز الوجود العسكري الغربي في شمال شرق سوريا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرتين كانتا تحملان شحنات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية واللوجستية، إضافة إلى أنظمة إلكترونية متطورة مخصصة لدعم قواعد التحالف المنتشرة عبر مناطق الإدارة الذاتية.
ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد فقط من هبوط طائرة شحن أمريكية في نفس القاعدة، في 21 أكتوبر، والتي نقلت بدورها أنظمة دفاع جوي، أسلحة ثقيلة، ومعدات عسكرية ولوجستية، وفق مصادر محلية.
ويُنظر إلى هذه التعزيزات المتتالية على أنها جزء من استراتيجية التحالف الدولي لترسيخ مواقعه في المنطقة، لا سيما في ظل التحولات السياسية المتسارعة، بما في ذلك المفاوضات الجارية بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية حول دمج المؤسسات العسكرية، وسط مخاوف من فراغات أمنية أو تصعيد محتمل مع جهات إقليمية.
ورغم غياب أي تعليق رسمي من قوات التحالف، تشير المعطيات الميدانية إلى أن التركيز ينصب على تعزيز القدرات الدفاعية والاتصالية، بما يضمن استمرارية العمليات ضد خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) وحماية المصالح الغربية في منطقة غنية بالنفط والغاز.

