سرقة منظمة لموسم الزيتون في عفرين: فصائل موالية لتركيا تنهب بساتين الأهالي

عفرين – أقدم عناصر ينتمون إلى فصيل “أحرار الشرقية”، التابع للجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا، على نهب وسرقة كامل محصول الزيتون العائد لأحد أهالي قرية الحياة في ناحية معبطلي بريف عفرين.

وتمت عملية السرقة أمام مرأى ومسمع الأهالي وعناصر الأمن العام المنتشرين في المنطقة، دون أن يُبذل أي جهد لوقف هذه الجريمة أو حماية ممتلكات المدنيين.

تدمير متعمد للبساتين

إضافة إلى سرقة المحصول، قام العناصر بـتكسير أغصان أشجار الزيتون بشكل متعمد، في خطوة تهدف إلى:

  • إلحاق ضرر اقتصادي طويل الأمد بالسكان.
  • ترهيب الفلاحين ومنعهم من الاستمرار في العمل بأراضيهم.

ويُعد هذا التصرف انتهاكاً صريحاً للممتلكات الخاصة، ويُدخل ضمن سياسة الاستهداف الممنهج للبنية الاقتصادية للسكان الأصليين في المناطق التي تمّ احتلالها.

موسم جني الزيتون يتحول إلى كابوس

مع بدء موسم جني الزيتون، يعيش أهالي منطقة عفرين، وخاصةً في القرى ذات الغالبية الكردية، حالة من القلق والخوف، حيث يتعرضون لسلسلة من الانتهاكات المتكررة والسرقات المنظمة تنفذها فصائل مسلحة موالية لتركيا.

وفي 30 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، تعرض بستان زيتون يعود لفلاح كردي في منطقة سهل كتخ بريف عفرين لعملية نهب واسعة نفذتها مجموعات تابعة لما يُعرف بـ”الجيش الوطني”، في مشهد يُعيد التذكير بأن:

“الأرض لا تُستعاد فقط بالسلاح، بل أيضاً بتدمير رزق أصحابها”.

الاحتلال يُطبّق سياسة التجويع الاقتصادي

تشير هذه الحوادث إلى أن ما يحدث في عفرين ليس مجرد حالات فردية، بل جزء من سياسة ممنهجة تشمل:

  • الاستيلاء على الأراضي.
  • طرد السكان الأصليين.
  • سرقة الموارد الزراعية.
  • تغيير ديمغرافي مستمر.

وقد حوّلت هذه السياسات موسم الحصاد، الذي كان يوماً رمزاً للعطاء والانتماء، إلى موسم نهب وتدمير.