* ألمُقَدِمَة
المسلمون أخر من يحق لهم الوعظ بالقيم وألاخلاق وبتطبيق العدالة والديمقراطية؟
* المَدْخَل والمَوضُوع
أولاً فوز زوهران ممداني المسلم الشيعي بمنصب عمدة نيوريوك ليس فقط صفعة لكل المسلمين وخاصة الرادكاليين المنافقين من مروجي ألاسلاموفوبيا والذين يقيسون ألأمور على مقاسات دينهم بل وألاخطر يكيلونها بمكيالين لكونها جزء أساسي من عقيدتهم التي يدعون أنها منزلة من رب العالمين بل وأيضاً صدمة للكثيرين؟
حيث روجو وعلى رأسهم المُلا الشيعي حسين أوباما أن ترامب والجمهوريين يسعون لمحاربة رموز الديمقراطية في أمريكا وخاصة المسلمين ، كالمرشح لمنصب عمدة مدينة نيويورك “زوهران ممداني” والذي يتفاخر (بكونه مسلم إشتراكي)؟
ولا أدري كيف جمع هذا المنافق الشيعي النقيضان أم هى التقية المحللة شرعاً في دينه ومذهبه؟
أو النائبة إلهان عمر والتي يعرفها مسلمو أمريكا أكثر من غيرهم لحسن سلوكها وعظمة أخلاقها (والتي عزلها الجمهوريون أخيراً من لجنة الشؤون الخارجية) لثبوت تزويرها لأوراق دخولها لأمريكا بعقد زواج من أخيها ، وألاخطر تهديدها للسلم الأهلي الامريكي وقيمه وعلنا؟
ورغم ذالك فاز الرجل بمنصب عمدة مدينة نيويورك ولم تعدم أو تسجن المزورة والخائنة لوطنها الجديد الهان عمر والتي رفض حتى رئيسها الصومالي عودتها لبلاده بعد طلب ترامب منه ذالك؟
ثانياً: أين دعاة الإسلاموفوبيا المنافقين والمنتفعين من أعداء الديمقراطية لابل وحتى الانسانية بدليل المجازر التي يرتكبونها في الشرق والغرب لابل وحتى بحق شعوبهم دون شجب أو تنديد أو حتى صرخة ألم ، وخاصة الذين تناسو ما فعله الديمقراطيون الجبناء أقرانهم من محاكمات كيدية وإرهاب متعمد ليس فقط بحق الرئيس ترامب الذي سرقو منه فوزه بطريقة وقحة وخبيثة لا تحدث إلا في دول العالم الثالث بل وأيضاً بحق العديد من النواب الجمهوريين ، حيث تم عزل إثنين منهم في عام 2020 بعد فوزهم بالاغلبية في مجلس النواب ، والانكى دعوة رئيسته “نانسي بيلوسي” لعزله لابل ومحاكمته بتهمة خيانة ألامة بعد أحداث الكونكرس المؤلمة ، والتي إنزوت كالجرذ المذعور في جحرها بعد فوز ترامب خشية إنكشاف دورها الخبيث والخطير فيها وبأدلة وشواهد عديدة كنت قد ذكرتها في مقالات سابقة؟
* ثالثاً وأخيراً …؟
صدقوني فوزه ما هو إلا تحصيل حاصل قد لا يعلم سببه الكثيرون (إنها من لعب الشياطين) فأحياناً بعض الخسارة قد تجنبك الكثير من الويلات والنكسات ، بدليل أن من يضحكون أخيراً يضحكون كثيراً ، سلاّم؟
سرسبيندار السندي


السيد سرسبيندار السندي المحترم.
تحية.
أحسنت اختيار موضوع الساعة وصياغة التعبير عنه.
للاطلاع:
“المسلمون أخر من يحق…”.
الاسلامويون أخر من يحق…
“بعض الخسارة قد تجنبك الكثير من الويلات والنكسات ،” مَثل شعبي بالكردية: زه ره ر له نيوه ى بكَه رِيَته وه قازانج حسابه.
“من يضحكون أخيراً يضحكون كثيراً ،”. مَثل بالانجليزية: He who laughs last laughs longest
محمد توفيق علي