واشنطن – حثّ ائتلاف من الزعماء الدينيين الأمريكيين، الرئيس دونالد ترامب، على التدخل العاجل لحماية الأقليات الدينية في سوريا، ودفع الرئيس السوري أحمد الشرع إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، خصوصًا في محافظة السويداء جنوب البلاد.
وجاء ذلك في رسالة مشتركة حصلت عليها صحيفة ذا ديلي واير يوم الجمعة، ووجهها عدد بارز من الشخصيات السياسية والدينية الأمريكية.
طالبت الرسالة ترامب بالتحدث مباشرة عن “المعاناة المستمرة” التي تواجهها الأقليات في سوريا، وقال الموقعون:
“نحثكم على التطرق مباشرة إلى المجازر التي يتعرض لها المسيحيون والكرد والدروز والعلويون في سوريا، ولا سيما في منطقة السويداء.”
وأشاروا إلى أن هذه المجتمعات تتعرض لـ:
- القتل.
- النزوح القسري.
- التجويع.
- حرمان من المياه والرعاية الطبية.
كما حذروا من أن “إرهابي داعش ما زالوا يحتجزون النساء والأطفال كرهائن”، مؤكدين أن “العنف والجوع لا يزالان سيدَي الموقف”.
دعا الموقعون ترامب إلى:
“ضمان التزام الرئيس الشرع بفتح ممر إنساني آمن من بلدة حدر إلى السويداء.”
واعتبروا أن هذا الممر سيكون شريان حياة حيوي مع اقتراب فصل الشتاء، حيث سيسمح بـ:
- إيصال المساعدات الغذائية والطبية.
- إجلاء المدنيين المحاصرين.
- تعزيز الاستقرار في المنطقة.
أشاد الزعماء الدينيون بـ”إسراع ترامب في إرسال المساعدات الإنسانية إلى جنوبي سوريا”، وقالوا إن فتح الممر الآمن سيكون “تأكيداً عملياً” على التزام الإدارة الأمريكية الجديدة بـ:
- حقوق الإنسان.
- حماية الأقليات.
- تحقيق الاستقرار في مرحلة ما بعد الحرب.
ضمّت قائمة الموقعين شخصيات أمريكية نافذة، بينهم:
- بن كارسون، وزير الإسكان الأسبق.
- توني بيركنز، رئيس مجلس أبحاث الأسرة (Family Research Council).
- ماثيو فاراسي، مستشار الحريات الدينية في الجمعية الوطنية للمشرّعين المسيحيين.
- سام براونباك، السفير الأمريكي السابق لشؤون الحريات الدينية الدولية.
كما شاركت شخصيات دينية بارزة تمثل طيفاً واسعاً من الجماعات المسيحية والمدافعة عن الحرية الدينية.
اختتمت الرسالة برسالة تشجيع قوية:
“إن دعمك للمضطهدين يلهمنا. نحن مستعدون لمساندة جهودك ونصلي من أجل نتائج مثمرة.”
وأضافت:
“كما كتب السفير مايك هاكابي إليك يوماً: لقد اخترت لوقت كهذا.”

