(ولكم في القصاص عبرة يا اولي الالباب)..(القصاص من السياسيين بعدم المشاركة بالانتخابات)..(الحرية الديمقراطية بالعراق..كحرية وديمقراطية حسنة ملص)..(وليس ديمقراطية ميركل المستشارة الألمانية).. سجاد تقي كاظم

 

الانتخابات الديمقراطية.. بالعراق.. اشبه بالطقوس ..الدينية..وهي ليس من الدين بشيء…. كذلك الانتخابات مجرد ورقة بصندوق..ليس من الديمقراطية شيء..العملية السياسية الديمقراطية..التي لا تغير نحو الأحسن.. فاعلم..هي عملية سياسية متنكره بالديمقراطية.. ففي العراق هي ديمقراطية الاولغاشية ..اقطاعيات عائلية ..مافوية..

وللعراقي.. هل استطعت يوما.. ان تعاقب السياسيين لفسادهم وفشلهم وعمالتهم.. بعد كل دورة انتخابية؟

الجواب كلا.. هل المفروض ان تنتظر كل اربع سنوات.. عسى وعليه يتغير الحال انتخابيا؟ الجواب من ارض الواقع.. لا يمكن التغيير بصناديق اقتراع نعرف جيدا كيف يتم فرز اصواتها.. تزويرا وكذبا.. بلسان من هم في العملية  السياسية نفسها.. .. فاصبحت كل دورة انتخابية تدوير للنفايات السياسية نفسها.. وحتى لو لم يكن هناك تزوير .. فان الأقلية المشاركة بالانتخابات منطلقاتهم (طائفية او عنصرية قومية او عشائرية) وممثلي المافيات المالية.. الاولغاشية.. أي المحصلة أيضا خطرة.. لان الغالبية لا تجد من يمثلها للتصفيات والمطاردة وقمع الانتفاضات الشعبية .. وهيمنة القوى الإسلامية الطائفية والقومية العنصرية على المشهد السياسيي ماليا وبفوهات البنادق ومخترقين مؤسسات الدولة.. ويفصلون قوانين الانتخابات والأحزاب حسب مقاييسهم..

 وهل السياسيين هناك ما يردعهم عن غيهم وطغيانهم وفسادهم وتكبرهم.. الجواب

 لا يوجد اليات لتحقيق ذلك.. فعليه (القصاص منهم) بعدم المشاركة بالانتخابات.. لافقاد العملية السياسية البائسة شريعتها..  لان (المشاركة من عدمه) الحقيقة الواقعة النتائج مرسومه ومزورة بنسبة كبيرة.. ومرتبطه بسيرفر خارج الحدود .. والدليل (الانتخابات منذ 2005 المرتفعة المشاركة الى 2018 و2021 المنخفضتين المشاركة شعبيا).. لم يغيير شيء من قواعد الفساد والفشل والعمالة.. فهي عناوين المرحلة الحالية بالحكم بالعراق..

فهناك خلل بميزان القوى..بين القوى المتسلطة وبين الشعب..

فالقوى المتسلطة محمية برجال الدين وشيوخ عشائر واجندة خارجية والسلاح المليشاتي..وباموال هائلة منهوبة من الدولة..وبالتالي الشعب عاجز عن التغيير بالانتخابات او الانتفاضات او حتى لو بمشاركة واسعة او مقاطعة كبيرة..  لذلك نجد تأثير الدول الخارجية بالانتخابات اقوى بكثير من الشعب..فالعلة بالنظام السياسي نفسه المتحصن بالخضراء ببغداد.

الديمقراطية بالعراق كامراءة جميلة…ولكنها عاهرة غير محصنة نفسها..فالجميع ينكح بها..

بوقت هي المفروضة مرتبطة  بجهة واحدة الشعب العراقي.. ولكن هذا لم يحصل… الحرية الديمقراطية بالعراق..كحرية وديمقراطية حسنة ملص ..وليس ديمقراطية ميركل المستشارة الألمانية.. والعاقل يفهم..

والسؤال هل فعلا اكو ديمقراطية وانتخابات حقيقة بالعراق..؟

فهل المفروض من الشعب دعم عملية يطلق عليها ديمقراطية…ونتائجها خاسرة..بوقت العملية الديمقراطية باوربا ناجحة..اين الخلل..لا تقولون لنا أن الديمقراطية الانتخابية بالعراق قصيرة..والانتخابات الغربية لها تاريخ طويل..فخلال ٢٣ سنة فساد يتغول وبطالة خانقة..وجفاف ولا حل للطاقة..ثانيا الديمقراطية الغربية نتاج تراكمي شعبي..مؤسساتي.. اما الديمقراطية مفروضه على العراق بعد ٢٠٠٣…….تشارك بها قوى سياسية غير ديمقراطية شمولية عابرة للحدود طائفية وقومية.. وتجهر كثير منها بالولاء لخارج الحدود..

وهنا لا نطالب بالغاء الديمقراطية والانتخابات..ولكن نطالب ببيئة تسمح بنجاحها.. وهي غيرة متوفرة اليوم..:

1.      تفعيل قوانين الخيانة العظمى..فليس من المعقول ديمقراطية تسمح لمن يجهر بولاءه لخارج الحدود او يعلن ولاءه لزعيم ونظام اجنبي  ان يشارك بالانتخابات..

2.      قانون من اين لك هذا..فليس من المعقول ان يشارك من اثروا بالمال العام.  ان يشارك بالانتخابات..او من عليه أحكام بالفساد..او جرائم جنائية ان يشارك بالانتخابات..

3.      حظر الاحزاب الشمولية الاديولوجية العابرة للحدود. .فليس من المعقول ان الانتخابات والديمقراطية .. بالعراق يمثلون كما هو مفترض ابناء الشعب العراقي…..وهموم العراقيين..فياتي من يشارك ويقول انه يمثل الدفاع عن تلك الدولة الاجنبية او تلك…وانه لا يعترف بحدود العراق..وان العراق مشروع استعماري يجب. الغاء وجوده…ولو حصلت حرب بين العراق ودولة اخرى سيقف لجانب تلك الدولة ضد العراق..وانه لا يؤمن بان العراق وطن..بل يؤمن باوطان شمولية قومية او دينية او مذهبية عابرة للحدود..او انه يسعى للانفصال عن العراق ريثما تتوفر الظروف الدولية..او انه يبايع زعيم اجنبي كولي عليه واجب الطاعة..

4.      اجتثاث الاجنحة العسكرية والمليشات التابعة للاحزاب بالحشد..وحل جميع المايشات ومعرفاتها خارج الجيش والشرطة..فليس من المعقول ان يسمح للمليشات المشاركة بالعملية السياسية والانتخابية..

فمن يدعو للمشاركة بالانتخابات.. نقول له..اعذرني ان اقول لك..انت تجهل بواقع الشعب العراقي بالداخل..

وتجهل متغيرات الشعب النفسية وخاصة الشباب..وتجهل مدى الكوارث التي تحل بالعراق نتيجة عملية انتخابية..انعكاسها كوارث على العراق وشعبه..لدورات عدة..اعذرني اقول لك..انت متوقف الزمن لديك لمرحلة زمنية ماضية..ممزوج معها انسلاخ زمني وجغرافي عن الواقع العراقي.. اعذرني ان اقول لك انت متقوقع بحلقة  فكرية عفى عليها الزمن وشرب..  اعذرني ان اقول لك..ان الديمقراطية ليست غسالة ملابس صالحه لاي دولة أو شعب..بل الديمقراطية بكل بلد  ..يجب أن تكون متلائمه مع واقعه..بمعنى..نسبة الدكتاتورية ان صح التعبير ان ترتفع  بدولة دون اخرى..بمعنى ديمقراطية امريكا تختلف عن روسيا وتختلفان عن سنغافورة.. وهكذا..

عليه العراق يجب ان تكون ديمقراطية انتخابية..محمية بقوى تخنق حريات..الجهات التالية:

1.   الاحزاب الشمولية العابرة للحدود ..الاسلامية والقومية …والشيوعية..

2.    المليشات اي الاجنحة العسكرية للاحزاب..

3.    القوى الانفصالية..

4.    القوى الخيانة التي تجهر بولاءها لخارج الحدود..

5.    المؤسسات الدينية والمذهبية..العابرة للحدود..

6.    الالوغاشية ..حيتان الفساد..

7.    الشرائح الاجتماعية الهابطة..اخلاقيا ….

8.   شيوخ العشائر والقبلية الضيقة..

ما سبق بعض من فيض..

(ونسال المشاركين بالانتخابات) استمرار الفساد من يتحمله (هل المشاركين ام العازفين عن المشاركة)؟

واذا ستقولون لان المشاركة ضعيفة وصل الفاسدين ؟ السؤال وصلوا عبر من؟ الجواب عبر (المشاركين).. اها.. ولنتبه (لو كان هناك شرفاء مرشحين للانتخابات فعلا بقوائم وطنية نزيهة.. لاصبح هناك مشاركة و اسعة) ولكن  الشعب لم يجد شرفاء لينتخبونهم.. فحتى غير المجربين نجدهم بقوائم يقودها مجربين من حيتان الفساد.. اها..

وننبه:

هناك فرق بين سوء الأداء السياسي للحكومات..بسوء وخلل النظام السياسي نفسه..واركانه..

الانظمة المتشبه بالديمقراطية بالعالم الثالث..هي دكتاتوريات اقطاعية عائلية..متمترسة بالطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية…ومتسلحة بالمليشات..ومدعومة من اجندة خارجية..لتستقوي بها على الداخل العراقي..

……….  ..        .. …… ……      .. …… ……….. ………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://sotkurdistan.net/2024/08/29/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%80-40/