لندن – ادعى أسعد الشيباني، ما يُسمّى بوزير خارجية الحكومة الانتقالية في سوريا، خلال جلسة حوارية في معهد تشاتام هاوس بلندن، أن لا اتفاق إيجابي أو عملي تم التوصل إليه مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي.
وأكد أن المفاوضات الجارية لا تزال في طور التشاور، ورفض أي وصف بأن هناك تقدماً ملموساً نحو دمج “قسد” ضمن هيكل الدولة.
كشف الشيباني عن خطط مستقبلية للعملية السياسية، قائلاً:
“ستكون هناك انتخابات رئاسية في سوريا بعد أربع أو خمس سنوات.”
وأضاف أن “الفراغ السياسي بدأ يُملأ”، وأن المرحلة المقبلة ستشهد:
- تأسيس أحزاب سياسية جديدة.
- تعزيز التعددية الحزبية والمجتمعية.
- إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس ديمقراطية.
وقال:
“نعمل على تعزيز التعددية في الحكومة، والوزارات، والمجتمع السوري ككل.”
وجّه الشيباني انتقادات حادة إلى إسرائيل، واصفاً دورها في سوريا بأنه “سلبي”، وقال:
“إسرائيل تلعب حالياً دوراً سلبياً في سوريا وهي غير راضية عن التغيير الحاصل.”
وأشار إلى أن تل أبيب واصلت “انتهاكاتها في الداخل السوري”، لكنه أكد أن الحكومة الانتقالية “لم تنجر إلى الاستفزازات”، وردت فقط “بالوسائل الدبلوماسية”.
وشدد على أن أي اتفاق محتمل مع إسرائيل سيكون “ضمن إطار إعادة بناء سوريا وتحقيق الاستقرار الإقليمي”، وليس انفصالاً عن القضية الفلسطينية.
في ملف الأحداث الداخلية، قال الشيباني إن:
“ما حدث في الساحل السوري كان مفتعلاً من ‘فلول النظام’ السابق.”
أما بالنسبة لأحداث السويداء، فقد اعتبر أن:
“تدخل إسرائيل هو الذي فجّر الأوضاع.”
ودعا إلى إعادة بناء الثقة بين أهل السويداء والحكومة، وقال:
“نحن نتعامل مع أهلنا في السويداء، لا مع أشخاص ينتمون إلى شيخ معين.”
وأقرّ بوجود “تدخل خارجي” في المحافظة، وقال إن “جميع الأطراف ارتكبوا أخطاء”، وإن “هناك أطرافاً في السويداء لا تريد التسوية”.
تصريحات الشيباني تُظهر صورة متضاربة:
- من جهة، ينفي أي تقدم مع “قسد”.
- ومن جهة أخرى، يطرح مشروعاً سياسياً طموحاً يشمل انتخابات وتعددية.


الى من يهمه الأمر.
تحية.
للاطلاع:
https://www.iraqicp.com/index.php/sections/variety/68712-2025-11-07-19-10-46
https://www.lse.ac.uk/events/syria
سوريا بَعد الأسد: رؤية مراسلة لأمّة في مرحلة انتقالية.
محمد توفيق علي