تصعيد منسق في شمال شرق سوريا: هجمات متزامنة للحكومة الانتقالية وخلايا داعش

الرقة – شهد إقليم شمال وشرق سوريا، خلال الأسبوع الماضي، تزامناً لافتاً بين هجمات قوات الحكومة الانتقالية وخلايا تابعة لتنظيم داعش، في محافظات الرقة ودير الزور والطبقة، حيث سُجل ما مجموعه 13 هجوماً وتحركة عسكرية.

وأثار هذا التصاعد المكثف مخاوف جادة من وجود تنسيق غير مباشر أو تآمر على إعادة بسط الفوضى الأمنية في المناطق الخاضعة للإدارة الذاتية.

قوات “قسد” تصد الهجمات وتؤكد ضبط النفس

أكدت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أنها تصدت بنجاح لكل هذه الهجمات، وحملت الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة عن التصعيد وتداعياته.

وشددت على أن ردود أفعالها جاءت:

  • في إطار ضبط النفس.
  • ضمن حدود حق الدفاع المشروع.
  • وفق مبدأ الرد المتناسب.
محور غانم العلي: نقطة التوتر الأكبر

تركزت أغلب الهجمات على محور قرية غانم العلي شرق مقاطعة الطبقة، حيث نفذت قوات موالية للحكومة الانتقالية عمليات استهداف باستخدام:

  • طائرات مسيرة انتحارية.
  • أسلحة ثقيلة ومدفعية.

وقد أسفرت هذه الهجمات عن أضرار مادية كبيرة، فيما تمكنت قوات “قسد” من إسقاط طائرتين مسيرتين وإفشال تقدم مرتزقة الفرقة 80.

محاولات اغتيال وهجمات ضد المدنيين

في سلسلة من الأعمال العدائية، تعرضت مناطق متعددة لهجمات تستهدف قيادات محلية وأمنية:

  • نجاة الرئيس المشترك لبلدية الباغوز أحمد نافع طعمة من محاولة اغتيال.
  • استهداف أحد أعضاء قوى الأمن الداخلي في بلدة محيميدة غرب دير الزور.
  • إحراق مجمع تربوي في بلدة غرانيج.

كما قامت عناصر تابعة للفرقة 80 باستهداف أهالي قرية جب أبيض شمال دير حافر، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.