أنقرة – أعلنت كتلة “المسار الجديد” البرلمانية، التي تضم أحزاب السعادة والمستقبل والديمقراطية والتقدم، عن عدم مشاركتها في الوفد البرلماني المقرر أن يزور زعيم حزب العمال الكردستاني (PKK)، عبد الله أوجلان، في سجنه بجزيرة إمرالي.
وجاء هذا القرار بعد التصويت الذي جرى خلال الاجتماع الثامن عشر للجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية، والتي قررت بأغلبية الأصوات المضي قدماً في الزيارة.
في الجلسة التي شهدت مواقف متباينة، صوتت الأطراف التالية لصالح الزيارة:
- حزب العدالة والتنمية (AKP)
- حزب الحركة القومية (MHP)
- حزب العمال (TİP)
- حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (DEM)
في حين عارض الزيارة:
- حزب اليسار الديمقراطي
- حزب الهدى
- الحزب الديمقراطي
وقد امتنعت كتلة “المسار الجديد” عن التصويت، كما لم يشارك كل من حزب الشعب الجمهوري (CHP) وحزب الرفاه في التصويت للمرة الثانية على التوالي.
وأسفر التصويت عن نتيجة نهائية بلغت:
- 32 صوتًا مؤيدًا
- 3 أصوات معارضة
- عضوان امتنعا عن التصويت
وبذلك، أصبح القرار نافذًا، وتم تشكيل الوفد برئاسة أعضاء من الكتل المؤيدة.
أكد ممثلون عن كتلة “المسار الجديد” أن قرارهم بعدم الانضمام أو التصويت يأتي بناءً على مبدأ الحياد الإيجابي، مشيرين إلى أن:
“عدم المشاركة لا يعني رفض الحوار، ولا دعم التنظيم. بل هو موقف يهدف إلى حماية وحدة الدولة والحفاظ على الشرعية القانونية.”
وشددوا على أن أي عملية سلام يجب أن تكون “داخل الإطار الدستوري”، وأن استقبال قادة تنظيمات مسلحة لا يمكن أن يتم دون ضمانات واضحة حول نزع السلاح الكامل وحل التنظيم بشكل نهائي.

