أربيل – أكد نائب رئيس مجلس وزراء إقليم كردستان، قوباد طالباني، أن الاتحاد الوطني الكردستاني مستعد لاستئناف الحوارات مع جميع الأطراف السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده طالباني اليوم، حيث شدد على أهمية الشراكة والتوافق في بناء المؤسسات، وقال:
“نحن نؤمن بأن أي حكومة في إقليم كردستان لن تنجح دون مشاركة الاتحاد الوطني الكردستاني.”
حول المشهد السياسي على المستوى العراقي، أوضح طالباني أن:
“من المبكر الحديث عن المناصب في الحكومة الاتحادية، فنتائج الانتخابات لم تحسم بعد، ونحن ننتظر المصادقة الرسمية عليها قبل بدء الحوارات الجادة.”
وشدد على أن منصب رئيس الجمهورية هو من حصة الشعب الكردي، وقال إن العراق يحتاج إلى توافق وطني حقيقي لحسم مناصب:
- رئيس الوزراء.
- رئيس الجمهورية.
- رئيس مجلس النواب.
أكد قوباد طالباني أن قوة العراق تنبع من قوة إقليم كردستان، وقال:
“نحن لا نرى أي فائدة للإقليم من وجود عراق ضعيف. يجب أن يكون العراق قوياً، لأن قوته تعني قوتنا.”
وأضاف أن لدى الاتحاد الوطني رؤية واضحة لمستقبل العراق، تتمثل في:
- تشكيل حكومة اتحادية خدمية تخدم جميع مكونات الشعب.
- بناء اقتصاد قوي يمكن العراق من لعب دور دولي محوري.
- إنهاء الانقسامات وتعزيز التوافق بين الكتل السياسية.
أعلن طالباني أن أولوية الاتحاد الوطني في الحكومة الاتحادية المقبلة هي حل المشكلات العالقة بين أربيل وبغداد بشكل جذري ونهائي، خاصة ملفي:
- صرف رواتب موظفي الإقليم.
- توزيع عائدات النفط.
ودعا إلى إقرار قانون النفط والغاز، مشدداً على أن:
“نحن ندعم تشريع هذا القانون بشكل يعيد التوازن إلى قطاع النفط ويضمن حقوق جميع الأطراف.”
في رسالة مباشرة إلى الأطراف التي تفكر في تجاوزه، قال طالباني:
“التهديدات التي تشير إلى إمكانية تشكيل حكومة في إقليم كردستان دون مشاركة الاتحاد الوطني ليست في محلها، ولن تنجح أي حكومة بدوننا.”
وأضاف أن القرار النهائي لتشكيل الحكومة يعود إلى “الأطراف الرئيسية”، لكنه أكد أن الشراكة الوطنية والشاملة هي الضمان الوحيد للاستقرار والشرعية.

