دمشق – كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيام الحكومة الانتقالية في سوريا بنقل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مدينتَي اللاذقية وطرطوس، في خطوة تُقرأ على أنها محاولة لـ”قمع ما يُعرف بـ’الانتفاضة العلوية’“، التي تتزايد وتيرتها في مناطق الساحل السوري.
وأوضح المرصد أن التعزيزات تضمنت:
- نشر أرتال عسكرية.
- إرسال عناصر من فصائل موالية للحكومة.
- تمركز وحدات خاصة في نقاط استراتيجية داخل المدينتين.
وجاء هذا التحرك بعد سلسلة من المظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها عدة مناطق ذات غالبية علوية، احتجاجاً على:
- الأوضاع الاقتصادية المتردية.
- غياب الخدمات الأساسية.
- هيمنة بعض الفصائل المسلحة على القرار المحلي.
في المقابل، ادعت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية أن قواتها “أمّنت التجمعات الاحتجاجية” التي خرجت اليوم في مناطق متعددة بالساحل.
وزعم المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أن الإجراءات الأمنية تهدف إلى “منع أي حوادث طارئة قد تستغلها الجهات التي تروّج للفوضى“.
واتهم “جهات خارجية” بالسعي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، دون أن يحدد هويتها.


الى من يهمه الأمر.
تحية.
للاطلاع:
https://www.lse.ac.uk/events/syria
سوريا بَعد الأسد: رؤية مراسلة لأمّة في مرحلة انتقالية
محمد توفيق علي