* المقدّمة
يقول علم الاثار بأن العراقين أول من إخترع العجلة والكتابة ، والكارثة أن ذيول الملالي والعجم أو من إخترع تدوير النفايات البشرية من المزبلة إلى القمة وألانكى شرعو زواج المتعة وتفخيد الرضيعة واللطمية ، والدليل هاهو نوري الهالكي يرشح نفسه من جديد لحكم العراق رغم كثرة جرائمه وكوارثه؟
* المَدْخَل والموضوع
يقول مجنون الحوزة مقتدى الصدر (المجرب لا يجرب)؟
فاذا كان هذا قوله وموقفه من المالكي وباقي الزبالة وهو صحيح وصادق فما بالكم بقائد الكورد وأبو العراقيين جميعاً السيد البرزاني؟
فهل سيقع من جديد في فخ المالكي ووعوده الكاذبة بعد فوزه أم سيركله على قفاه كما غيره ليعود خائباً خاسئاً إلى مزبلته بخفي حنين خاصة بعد الذي فعله معه ومع والإقليم من تهديد ووعيد وقطع للاعناق والأرزاق وتسويف المادة 140 (فان كان السيد البرزاني ناسياً نذكره)؟
متذكراً قول قائد الفرس رستم لقائد الميديين بعد الغدر به (أن من يقع تحت سيف رستم لا يرحم)؟
وتقول القصة أن إبن رستم خطف بنت قائد الميديين الجميلة جداً رغم رفضها الزواج منه بسبب العداوة التي بين والديهما ، فقرر سلمان السندي الانتقام منه ومن والده ، فإقترح الوسطاء بدل شن الحرب عمل نزال بين القائدين بثلاثة أسلحة ومن فوق الحصان وأمام الناس في الميدان ومن يصمد في الجولات الثلاث يفوز ويفرض شروطه على خصمه (وهذا ما كان يحدث في الكثير من الأحيان في غابر الزمان)؟
وفعلاً تم النزال بين القائدين ذهاباً واياباً من فوق الحصان (بالرمح وبالكرة الحديدية وبالسيف) وفاز سلمان السندي في الجولتين ولم يبقى سوى الجولة الاخيرة وهى النزال بالسيف؟
وهنا جن جنون إبنه فقام بعكس أشعة الشمس بواسطة مرأة على عيون سلمان السندي فارتبك وسقط من فوق حصانه ، فوثب رستم فوقه في ألحال قائلاً (هل تعلم أن من يسقط تحت سيف رستم لا يرحم) فجز عنقه في الحال دون تردد ، وبفعلته هذه أنهى دور الكورد الميديين في إيران والمنطقة والى يومنا هذا (فهل من لبيب أو متعض)؟
* وأخيراً…؟
يقول السيد المسيح
{كل مملكة تنقسم على نفسها تهلك ، وكل مدينة أو بيت ينقسم على حاله لا يصمد} (متى 25:12)؟
فحذاري وكفى الرقص مع الثعابين والشياطين الذين دمرو العراق وشعبه وتاريخه ، والكارثة ألاكبر بمساعدة السنة من الكورد والعرب ، سلام !


احسنت على صياغة اسلوب المقالة القيمة، وهي من أجمل المقالات التي قرأتها عن موضوع زيارة نوري المالكي إلى أربيل لمقابلة الرئيس بارزاني للحصول على الضوء الاخضر لتشكيل وزارته للمرة الثالثة. المقالة فيها حكاية مؤثرة من صفحات التاريخ التاريخ القديم عن المكر و الغدر، وفيها تذكير لطبيعة هذا المكار المالكي الذي يجيد وضع تواقيعه على اوراق بيضاء أمام مفاوضيه للحصول على مراده منهم بنفس الاجادة على قدرته على تمزيقها ونسيان أمرها وكأنه لم يكن صاحب ذلك التوقيع. لا أدري كيف لا يخجل هذا الرجل وهو يزور أربيل لمقابلة نفس الشخص الذي خدعه مسبقا مرتين ولنفس الغاية. لا يلدغ المرء من جحر ثلاث مرات !!