إسرائيل تتهم “حكومة الجولاني السورية” بالوقوف خلف كمين بيت جن.. وتحذّر من مخطط لتأجيج التوتر الطائفي في الجنوب

قالت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، نقلاً عن مصادر أمنية رفيعة، إن منفذي الكمين الأخير في قرية “بيت جن” بريف دمشق هم عناصر من جهاز الاستخبارات التابع للحكومة الانتقالية السورية، برئاسة أحمد الشرع.

وأفادت المصادر بأن “جزءًا من العناصر الضالعة في التخطيط لهجمات مسلحة داخل سوريا يعملون بشكل مباشر مع جهاز الاستخبارات العامة التابع للشرع”، مشيرة إلى أن هذه المجموعات لم تعد تستهدف فقط القوات الإسرائيلية على طول الحدود، بل بدأت تستهدف أيضًا سكان بلدة حضر الدرزية في جنوب سوريا.

وأضافت هيئة البث أن الهدف من هذه الهجمات يتجاوز الجانب العسكري، إذ تسعى هذه الجهات إلى “خلق حالة توتر ديني ومناطقي” في الجنوب السوري، يمكن استثمارها لاحقًا لأغراض سياسية وأمنية، بما يُعقّد الوضع في منطقة شديدة الحساسية استراتيجيًا بالنسبة لإسرائيل.

وفي سياق متصل، كشفت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يدرس حاليًا تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في جنوب سوريا، تعتمد على استراتيجية الاغتيالات الجوية الموجّهة لاستهداف قادة وخلايا يُشتبه في ضلوعها بالهجمات الأخيرة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر على الحدود الشمالية لإسرائيل، حيث تُجري قوات الاحتلال تعزيزات أمنية ولوجستية استباقية، وسط مخاوف من موجة جديدة من العمليات العابرة للحدود قد تُستخدم كأداة لاختبار عزم إسرائيل في مرحلة يتسم فيها المشهد السوري بالتفكك والصراع على النفوذ بين فصائل محلية وإقليمية.