أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم، أن فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية — واصفًا إياها بـ”مرتزقة العمشات والحمزات” — نفّذت سلسلة هجمات بطائارات انتحارية استهدفت مواقع حيوية في شمال شرق سوريا.
وأفاد بيان صادر عن “قسد” أن الهجمات بدأت باستهداف محيط السكن في سد تشرين بطائرة مسيرة انتحارية، تلتها هجومًا ثانيًا على تلة سيرياتيل بنفس الأسلوب، باستخدام طائرتين انتحاريتين إضافيتين.
وأكد البيان أن الهجمات لم تسفر عن أي إصابات في صفوف قوات “قسد” أو المدنيين، مشيرًا إلى أن قواته ردّت بشكل مباشر ومشروع على مصادر إطلاق الطائرات، حيث استهدفت سيارة عسكرية من نوع “تويوتا” ونقطة عسكرية تابعة لتلك الفصائل، ما أسفر عن إصابات في صفوف مسلحيها.
ويُنظر إلى هذه الهجمات على أنها تصعيد خطير في ظل التوترات المتصاعدة بين “قسد” والحكومة الانتقالية، خاصةً قبيل انتهاء المهلة المحددة لتنفيذ اتفاق 10 مارس في 31 ديسمبر 2025، ما يهدد بإفشال أي تسوية سياسية ويعيد المنطقة إلى دائرة العنف.

