أجرى اللواء مرهف أبو قصرة، وزير الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، اتصالًا هاتفيًّا مع وزير الدفاع التركي يشار غولر، لبحث آخر التطورات الميدانية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وفق ما أفاد به بيان صادر عن وزارة الدفاع السورية.
وبحسب البيان، ناقش الوزيران “القضايا ذات الاهتمام المشترك”، مع تركيز خاص على الوضع الأمني والميداني في حلب، حيث تتواصل الهجمات على الأحياء ذات الأغلبية الكردية منذ أيام، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين وسط اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة.
وأبدى يشار غولر “دعم تركيا للحكومة السورية في مساعيها لبسط سيادتها على كامل الأراضي السورية”، في إشارة واضحة إلى الدعم التركي للحملة العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية و”الآسايش”.
من جهته، وجّه أبو قصرة “شكره لنظيره التركي على مواقف تركيا الداعمة”، مؤكدًا أن التعاون مع أنقرة “يُسهم في تحقيق وحدة سوريا والحفاظ على أمنها واستقرارها” — في وقت ترفض فيه دمشق الجديدة أي شكل من أشكال اللامركزية أو الفدرالية، وتصفها بـ”الانفصال”.
ويُنظر إلى هذا الاتصال على أنه تأكيد جديد على أن القرار العسكري في شمال سوريا لم يعد سوريًّا خالصًا، بل يُدار من غرف العمليات التركية، في ظل حكومة تصف نفسها بـ”الانتقالية”، لكنها تنفيذية في ولائها لأنقرة.

