“قسد”: اتفاق الانسحاب يقتصر على دير حافر ومسكنة فقط.. والمقاومة خيارنا في الرقة

أكد مصدر قيادي رفيع في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن التفاهمات المبرمة مع الحكومة السورية الانتقالية، برعاية التحالف الدولي، تقتصر حصريًّا على انسحاب “قسد” من مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، ولا تمتد إلى أي مناطق أخرى.

وشدّد المصدر، في تصريح خاص، على أن هذه التفاهمات “لا تشمل أي بلدة أو مدينة في محافظة الرقة”، موضحًا أن “قسد تعتمد خيار المقاومة في أي منطقة لا يشملها الاتفاق”، وذلك رداً على محاولات القوات الحكومية التقدم في مناطق غرب الفرات خارج نطاق التفاهم.

ويأتي هذا التوضيح بعد اشتباكات عنيفة في ريف الرقة الغربي، خصوصًا قرب مطار الطبقة، حيث اتهمت “قسد” القوات الحكومية بـخرق التفاهمات ومحاولة التوسع عسكريًّا تحت غطاء الانسحاب من حلب.

ويُنظر إلى هذا الموقف على أنه رسالة واضحة مفادها أن “قسد” لن تسمح بأي محاولة لفرض سيطرة أحادية على مناطقها في الرقة والطبقة، التي تشكل جزءًا أساسيًّا من مشروع الإدارة الذاتية، وتخضع لحماية التحالف الدولي منذ سنوات.

كما يعكس التصريح رفضًا صريحًا لأي تفسير واسع لاتفاق 10 مارس، الذي ينص — وفق “قسد” — على انسحاب تكتيكي محدود، وليس تسليمًا شاملاً للمناطق الكردية.

وفي ظل التصعيد الميداني والسياسي، يبدو أن خط الفرات يتحول إلى حد فاصل:

  • شرق الفرات: منطقة نفوذ “قسد” المحمية.
  • غرب الفرات: ساحة تفاوض… أو معركة.