أوقعت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم، مجموعة من عناصر جيش الحكومة السورية الانتقالية في كمين محكم بمحيط مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة الغربي، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.
وأشارت المصادر إلى أن المجموعة كانت تحاول التقدم صوب مواقع “قسد” في المنطقة، قبل أن تقع في الفخ، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة سُمع صداها على نطاق واسع في محيط المطار.
ولم تُسجّل حتى اللحظة أرقام مؤكدة عن عدد القتلى أو الجرحى من الجانبين، لكن المصادر تؤكد أن الكمين كان مدروسًا ودقيقًا، ويأتي في سياق ردّ “قسد” على الخروقات المتكررة لاتفاق الانسحاب من غرب الفرات، والتي شملت حصار مقاتلين، قصف مواقع، ومحاولات تقدم عسكرية في أكثر من محور.
ويُنظر إلى هذا التطور على أنه تصعيد تكتيكي من “قسد” لفرض معادلة جديدة على الأرض، بعد أن اتهمت الحكومة الانتقالية بـ”الغدر” وخرق التفاهمات الدولية، خصوصًا في دير حافر ومسكنة.
وفي ظل التوتر المتصاعد بين الطرفين، ورغم الدعوات الأمريكية والفرنسية للحوار، يبدو أن الثقة قد انهارت تمامًا، وأن كل خطوة عسكرية الآن تُقابل بردّ مباشر — ما يهدد بانزلاق شمال سوريا إلى ** spiral جديد من العنف**، قد يُنهي أي أمل في تنفيذ اتفاق 10 مارس.

