“قسد” تنفي دخول فصائل دمشق إلى الطبقة: “قواتنا في مواقعها”.. بينما الجيش السوري يعلن سيطرته على حقول نفطية قريبة

نفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم، الأنباء المتداولة عن دخول مسلحي الفصائل التابعة للحكومة السورية الانتقالية إلى مدينة الطبقة بريف الرقة، مؤكدةً أن “قواتنا لا تزال في مواقعها بكامل الجاهزية”.

وأفاد المركز الإعلامي لـ”قسد” في بيان رسمي بأن “الأخبار حول دخول مسلحي فصائل دمشق إلى مدينة الطبقة غير صحيحة”، مشيرًا إلى أن “تم تمشيط بلدة المنصورة بالكامل من أي خلايا حاولت المساس بالأمن”.

وأضاف البيان أن “قسد أعادت الهدوء إلى بلدة المنصورة بعد إحباط محاولات خلايا تخريبية لزعزعة الأمن والاستقرار”، مؤكدًا أنها “كثّفت الدوريات والانتشار الأمني لضمان سلامة الأهالي وحماية الممتلكات”.

في المقابل، أعلن الجيش السوري التابع للحكومة الانتقالية، ظهر اليوم، بسط سيطرته على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة، وهي مواقع استراتيجية تقع على مقربة من مدينة الطبقة، ما أثار مخاوف من محاولة التقدم باتجاه المدينة.

ويُنظر إلى هذا التباين في الروايات على أنه مؤشر على تصاعد التوتر في ريف الرقة الغربي، حيث تحاول قوات الحكومة الانتقالية توسيع نطاق سيطرتها خارج إطار اتفاق 10 مارس، بينما تصر “قسد” على الحفاظ على خطوط دفاعها في الرقة والطبقة، التي تعتبرها جزءًا لا يتجزأ من مناطقها الآمنة.

وفي ظل غياب أي توضيح دولي مباشر، يبقى مصير الطبقة وحقول النفط المحيطة بها محط أنظار المراقبين، خشية أن تتحول المنطقة إلى بؤرة جديدة للصراع المسلح، رغم الدعوات الأمريكية والفرنسية لاحترام التفاهمات القائمة.