وحدة الصف الكوردي شعارنا في الانتصار- عبد الرسول علي المندلاوي

في المقال سابق اشرنا الى ان كثير من الشعوب تعرضت الى عدوان من دول او جهات خارجية لاسباب سياسية  لكن الشعب الكوردي تعرض الى نوعين من العدوان داخلي و خارجي  وبالرغم من ان العدوان الخارجي كان يتوقف بسبب تاثيرات معينة لكن العدوان الداخلي على الكورد كان ولايزال مستمرا ولم يتوقف مما جعل الشعب الكوردي في حال ضعف مستمر افسح المجال للقوى الحاقدة و الشوفينية في استغلال هذا الضعف لتمرير مؤامراتها والنيل من الحقوق التي كفلتها القوانين و المقررات الدولية  وفي الحقيقة فان هذا العدوان واعني الداخلي  بدا منذ اوائل ستينات القرن الماضي  ولا زال مستمرا لحد الان  والذي هو اقوى واشد وقد تمثل ذلك بظهور تيارات و احزاب كوردية بدات تناهض الحزب و القادة المتصدين لقيادة الحركة الكوردية  كما اشرنا الى اقتتال الاخوة التي حدثت مرات كثيرة ثم الصراع على المناصب لا من اجل الدفاع عن حقوق الشعب الكوردي ولكن الاستنثار بالمناصب و المغانم وكسب المال  والدليل هو ترشيح 50 شخصية كوردية انفسهم للفوز بهذا المنصب والذي هو حالة مضحكة مبكية ليصبحوا موضع سخرية ولادهى والامر والذي هو اكثر وطاة على النفس هو ان افرادا مراهقين لا يعرفون من امور الدنيا شيئا و يعجزون عن ترتيب جملة ، ولا يجيدون سوى لغة الرقص على المنصات قد تسلموا زمام الامور ويكونوا في زعامة القيادة  وبفل الطلباني هو احسن دليل حتى يقال انه دخل دورة لتعليم اللغة العربية حتى يرشح نفسه لمنصب نائب رئيس الجمهورية حتى ان هناك الكثير لا يرغبون في مشاهدته عندما يظهر على شاشات التلفزيون بسبب انزاعجهم من حركاته التي هي اشبه بحركة ممثل في فلم  فهل يصلح هكذا شخص للقيادة  ؟؟ ورغم كل هذا فانه صار يقف بالضد من رجال وقادة كبار لهم تاريخ نضالي كبير  وفي مقدمتهم السيد مسعود البارزاني هذا الرجل الذي سليل عائلة كريمة عرفت بالتضحية و الجهاد منذ اقدم الازمان لخدمة الشعب الكوردي لانقاذه من جور و ظلم الاعداء ، فهذا هو التاريخ الذي يحدثنا عن نضال الشيخ احمد البارزاني ثم ولده عبدالله  ثم حفيده عبد السلام ثم الملا مصطفى ثم ادريس و لقمان  رحمهم الله جميعا ، والذي لم يقتصر دورهم في الدفاع عن حقوق الكورد في العراق  بل تعدى دفاعهم ليشمل الكورد في ايران و سوريا و تركيا  لكن ما يؤلم ان يظهر هنا وهناك افرادا يحاولون النيل من تاريخ ونضال هؤلاء القادة الميامين ، ويقينا فانهم فاشلون لا محال  وهذا الاجماع الشعبي الكوردي في تاييدهم لقيادة البرزاني الذي تؤكده الانتخابات دليل واضح    .

One Comment on “وحدة الصف الكوردي شعارنا في الانتصار- عبد الرسول علي المندلاوي”

  1. مع الأحترام والتقدير ……كثيرة هي المقالات التي تُكتبْ بجزيل المدح والثناء على السيد مسعود ، ولكن مع تقديرنا له ……
    لم أسمع منه تعليق أو تصريح ضد هذه الهجمه الشرسه وبالأخص أنه اصبح محور و ” بطل “سياسة أقليمية بالمنطقة وووو …..ولا حتى أفراد عائلته !!!!!!!!

Comments are closed.