وصل اليوم وفد برلماني رفيع المستوى من كتلة “حراك الجيل الجديد” في برلمان إقليم كردستان العراق إلى روج آفا (شمال وشرق سوريا)، في زيارة تضامنية تهدف إلى دعم مقاومة الشعب الكردي ضد الهجمات المتواصلة التي تشنهـا فصائل موالية للحكومة السورية الانتقالية.
ويترأس الوفد شفان سعيد، عضو البرلمان عن الكتلة، ويضم في عضويته النائبين درويش علي ومهدي خاكي، حيث تم استقباله رسميًّا من قبل سليمان عرب، الرئيس المشترك لمجلس علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وإلهام محمد، عضوة مكتب العلاقات العامة للحزب.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أن زيارة الوفد تأتي في سياق دعم صمود شعب روج آفا، الذي يواجه تصعيدًا عسكريًّا وأمنيًّا غير مسبوق، وصفه الوفد بأنه “محاولة منهجية لارتكاب إبادة بحق الشعب الكردي”.
وشدّد أعضاء الوفد على أن “شعب جنوب كردستان سيبقى إلى جانب روج آفا ولن يترك إخوته وحدهم”، معتبرين أن وحدة المصير بين الكرد في شمال وجنوب كردستان هي خط أحمر لا يمكن التنازل عنه، خاصة في الأوقات الحرجة.
وتتزامن هذه الزيارة مع تصاعد التوترات في الرقة والحسكة وكوباني، وسط اتهامات بارتكاب إعدامات ميدانية، فرض حصار على المدنيين، وانهيار الخدمات الأساسية — ما جعل الدعم السياسي والمعنوي من الإقليم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
الرسالة واضحة: الكرد، رغم الحدود، شعب واحد… ومقاومتهم واحدة.

