في تطور جيوسياسي صادم، كشف تقرير لقناة i24NEWS العبرية عن مفاوضات سرية متقدمة بين سوريا وإسرائيل، برعاية أمريكية مباشرة، تهدف إلى إبرام اتفاق أمني ودبلوماسي غير مسبوق، قد يشمل:
- إيجارًا مدته 25 عامًا لمرتفعات الجولان،
- افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية 2026،
- تعاونًا اقتصاديًّا وأمنيًّا في “المناطق العازلة”.
وبحسب مصدر سوري مقرب من الرئيس أحمد الشرع (الجولاني)، فإن محادثات نهائية قد تعقد قريبًا في باريس، بوساطة واشنطن، لوضع اللمسات الأخيرة على هذا الاتفاق، الذي يُنظر إليه كـ**”حجر الزاوية” في مشروع “سوريا الجديدة” المدعوم أمريكيًّا**.
- إيجار الجولان لمدة 25 عامًا:
- لا ينص على إعادة السيادة السورية، بل على عقد إيجار مؤقت، مشابه لما فعلته الأردن مع إسرائيل بشأن الجيوب الحدودية.
- يُقترح تحويل المنطقة إلى “حديقة سلام” تضم مشاريع زراعية وسياحية مشتركة.
- سفارة إسرائيلية في دمشق:
- كان الهدف الأول مجرد مكتب اتصال غير دبلوماسي، لكن الضغط الأمريكي — خصوصًا من دونالد ترامب — دفع الطرف السوري إلى رفع السقف.
- المصدر أكد أن “هناك تفاؤل حقيقي” بافتتاح السفارة قبل نهاية العام.
- اتفاق أمني شامل:
- يشمل منع أي وجود عسكري إيراني أو حزب الله جنوبي سوريا،
- وتنسيقًا استخباراتيًّا حول التهديدات المشتركة.
- الجولاني يبحث عن شرعية دولية: بعد سنوات من القتال باسم “جبهة النصرة”، يحتاج إلى شريك غربي يضمن بقاءه.
- ترامب يريد “إنجاز سلام”: كجزء من إرثه السياسي، يسعى لجمع نتنياهو والشرع على طاولة واحدة، تمامًا كما فعل مع الإمارات والبحرين عبر اتفاقيات أبراهام.
- إسرائيل ترى فرصة ذهبية: التخلص من الخطر الإيراني في الجنوب السوري مقابل تطبيع مع نظام جديد لا يهدد أمنها.
“العدو القديم أصبح حليف المستقبل”، يقول أحد المحللين الإسرائيليين.
في ظل هذه المفاوضات، لا مكان للكرد.
فبينما يُناقش مستقبل الجولان في باريس، تُحاصر كوباني، ويُقطع عنها الماء والكهرباء، ويُطلب من “قسد” حل نفسها.
ويبدو أن صفقة التطبيع السورية–الإسرائيلية ستُبنى على ضمان “وحدة سوريا” — أي إنهاء الحكم الذاتي الكردي، تمامًا كما طلب الجولاني من مظلوم عبدي.
الرسالة الضمنية: إذا أردتم السلام مع إسرائيل… فابدأوا بتصفية روج آفا.
رغم التفاؤل، تبقى عقبتان كبيرتان:
- الموقف الإسرائيلي الرسمي:
- إسرائيل لم تعترف يومًا باستعدادها لإعادة أي جزء من الجولان، فكيف تؤجره؟
- نتنياهو نفسه قال مرارًا: “الجولان إسرائيلي إلى الأبد”.
- الرفض الشعبي السوري:
- حتى لو وافق الجولاني، فإن الشارع السوري — العربي والكردي — لن يقبل بسفارة إسرائيلية في دمشق، خصوصًا بعد عقود من الخطاب المعادي لإسرائيل.
إذا تحققت هذه التقارير، فستكون أكبر انقلاب استراتيجي في الشرق الأوسط منذ حرب 1973:
- سوريا تتخلى عن فلسطين،
- إسرائيل تكسب حليفًا في قلب المقاومة،
- أمريكا تُعيد ترتيب المنطقة دون جنود.


هل سمعتم بمثل هذه الخدع؟ تأجير أراضي إحتلّت عسكرياً, إنه الجولاني, لكن هذا لا ينفع مع إسرائيل, إلاّ إذاكان نتان ياهو غبياً أو أن ضغطاً كبيراً من ترامب قد يجيز كل شيء, لكن فيها نهاية إسرائيل, إنها بداية النهاية , وقد إنقلب ترامب ضد إسرائيل بكل صراحة وإعلان