أعلن العقيد محمد عبد الغني، قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، اليوم الأحد (1 شباط 2026)، أن قوات وزارة الداخلية السورية دخلت رسميًّا إلى مدينة عين العرب (كوباني)، تنفيذًا للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وقال عبد الغني في تصريحات لوسائل إعلام متعددة:
“دخلنا إلى مدينة عين العرب (كوباني) بناءً على الاتفاق الذي أقرته الدولة السورية، والتقينا قوات الأمن الداخلي المتواجدة في المنطقة”.
وأوضح أن اللقاء مع قوات “الأسايش” — الذراع الأمني للإدارة الذاتية — ركّز على “تنظيم شؤون الناحية، وترتيب دخول قوات وزارة الداخلية السورية، ودمج عمل الأسايش ضمن الهيكل الأمني الموحّد”.
وشدّد العقيد عبد الغني على أن أي تأخير في تطبيق الاتفاق سينعكس سلبًا على الاستقرار، مؤكدًا أن الجانبين “يرغبان في تطبيق البنود بشكل جاد وفوري”.
“نبدأ الآن بتجهيز قواتنا للدخول إلى كوباني… والموعد الزمني يعتمد على الترتيبات الفنية المشتركة”، أضاف.
كوباني “منطقة سورية” مثل غيرها
وفي رسالة تحمل دلالة سياسية واضحة، قال عبد الغني:
“كوباني وصرين والمناطق المحيطة بها مثل أي منطقة تتبع لحلب، ومثل أي منطقة سورية. وسيُطبّق عليها نظام العمل والمعايير نفسها، لأن أهلها سوريون”.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من توقيع الاتفاق التاريخي الذي نص على:
- وقف إطلاق النار الكامل،
- دمج ثلاث ألوية من “قسد” في الجيش السوري،
- دخول قوات وزارة الداخلية إلى الحسكة، القامشلي، وكوباني،
- الحفاظ على “الأسايش” كجزء من المنظومة الأمنية المحلية.
المرحلة الانتقالية قد بدأت… لكن الثقة ستُبنى على الأرض، لا في البيانات.

