موجة سرقات تُفجّر غضبًا شعبيًّا في حمص: من صائغ طُعن إلى مسنة اعتُدي عليها… والمواطنون يطالبون بـ”أقصى العقوبات”

تفجّر غضب واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، إثر انتشار مقاطع فيديو وشهادات عن سلسلة سرقات عنيفة هزّت مدينة حمص، كشفت عن تدهور مقلق في الأمن المجتمعي وسط غياب رادع فعّال.
وانتشر مقطع فيديو يوثّق لحظة هجوم لص على صائغ داخل محله وسط المدينة، حيث تظاهر بأنه زبون يريد الشراء، قبل أن ينقض عليه فجأة ويحاول تقييده أو تخديره بمادة غامضة على الرقبة.
وحين أدرك الصائغ نواياه، حاول مقاومته، لكن المعتدي طعنه في الرقبة، ما استدعى خياطة الجرح بـ10 قُطب، قبل أن يلوذ بالفرار.

حوادث متكررة… وضحايا من النساء والمسنين

ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة. فقد تداول ناشطون شهادات عن وقائع مشابهة، منها:
  • سيدة تعرضت للسرقة أثناء نزولها من سيارة أجرة وسط حمص، حيث أُغمي عليها وسُرق منها مصاغ ذهبي بوزن 80 غرامًا،
  • ومنزل في منطقة سكنية مركزيّة تم اقتحامه من قبل لصوص، الذين اعتدوا جسديًّا على مسنة تبلغ من العمر 73 عامًا لسرقة مقتنياتها.

غضب شعبي: “لا أمان حتى في وسط المدينة!”

وأمام تكرار هذه الاعتداءات، انهالت التعليقات الغاضبة، معبّرة عن استياء عميق من تراجع الأمن، حتى في الأحياء الحيوية من المدينة.
وطالب كثيرون الأجهزة الأمنية بتشديد الإجراءات، ودعوا القضاء إلى إنزال “أقصى العقوبات” بالمجرمين، ليكونوا “عبرة لغيرهم”.
“أين الأمن؟ كيف يُترك لصوص يعتدون على صاغة ومسنات في وضح النهار؟!”، كتب أحد المعلقين.
الرسالة واضحة:
المواطنون لم يعودوا يخشون الحرب…
بل يخشون الخروج من منازلهم.