بعد لقاء دام ثلاث ساعات مع عبد الله أوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي، أعلن وفد إمرالي عن رسالة جديدة من القائد الكردي، أكد فيها أن “المرحلة الأولى من العملية — التي كان جوهرها نزع سلاح حزب العمال الكردستاني — قد انتهت”، معلنًا بدء “مرحلة الاندماج الديمقراطي”.
وكان الملف السوري وروج آفا كردستان المحور الرئيسي للنقاش خلال اللقاء، حيث اعتبر أوجلان أن اتفاق 10 مارس 2026 في سوريا يشكّل الإطار السياسي الأساسي للمفاوضات الجارية، مشيرًا إلى أنه يمثل فرصة تاريخية لضمان حقوق الشعب الكردي ضمن دولة سورية ديمقراطية ولا مركزية.
أوجلان: الفاعل الذي أنقذ المنطقة من الهاوية
وقال مدحت سنجار، عضو وفد إمرالي، إن “الرئيس مسعود بارزاني وباڤل طالباني كانا من بين الفاعلين المهمين في العودة إلى طاولة الحوار، لكن عبد الله أوجلان كان الفاعل الرئيس الذي أعاد الوضع من حافة الهاوية إلى التفاوض”.
كما سلّط سنجار الضوء على مشاركة مظلوم عبدي وإلهام أحمد في مؤتمر ميونخ للأمن، واصفًا إياها بأنها “علامة فارقة”، إذ ظهر الأكراد هناك “بصفتهم فاعلًا مشتركًا مع الوفد السوري الرسمي”، ما يثبت — بحسبه — أن “الأكراد يبنون موقعهم كشريك لا غنى عنه في مستقبل سوريا”.
ميونخ: نهاية سايكس-بيكو وبداية جديدة
وأشار سنجار إلى أن الشرق الأوسط يشهد إعادة تشكيل جذرية بعد 110 سنوات من اتفاقية سايكس-بيكو، موضحًا أن “الصورة التي ظهرت في ميونخ كانت رسالة واضحة: طريق جديد يُعترف فيه بحقوق الأكراد ومكانتهم السياسية”.
وأضاف أن خطاب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في المؤتمر حمل “دلالة استراتيجية” حول رؤية واشنطن لمستقبل المنطقة، والتي باتت — كما يبدو — تربط الاستقرار السوري بالشراكة الحقيقية مع المكون الكردي.
الدبلوماسية الكردية: درع ضد التهميش
وفي الختام، شدد سنجار على أن “ظهور الأكراد كفاعلين دبلوماسيين مؤثرين على الساحة الدولية له أهمية حيوية وتاريخية”، لأنه “يضمن ألا يُبنى نظام إقليمي جديد على أنقاض حقوقهم”.


ستعيشون في الأحلام والأوهام حتى يوم ما بعد يوم القيامة , هل الأسير له رأي؟ هل كلامه يُؤخذ به إلا لصالح آسره العدو , عيشوا في أوهام , وجود إسرائيل حتى دون أن تتحرك كافٍ لردع الجولاني وأمثاله مثل الخروف الذي يرى الذئب مشدوداً من بعيد لكنه أمام عينيه دائماً, وما يفعله الجولاني إنما دعم امريكي مشترى ب دولات العرب
اوجلان لم يكن له اي دور في اعادة الوضع في سوريا، لانه قابع في السجن ولايستطيع التحرك والاتصال الا باذن المخابرات التركية، وخلال مدة الازمة الاخيرة لم يكن له اي وجود ولم يذكر ذلك احد وانما كلنا شاهدنا ورأينا كيف حكومة الاقليم بزعامة السيد مسعود البرزاني دعوا الممثل الامريكي توم باراك والجنرال مظلوم عبدي للاجتماع في اربيل ومن ثم زيارة السيد مسعود البرزاني الى الفاتيكان والاتصالات الدبلوماسية للرئيس نيجيرفان البرزاني.
وكردستان روج افا كان قاب قوسين وادنى من السقوط لولا المظاهرات الشعبية الحاشدة في كل انحاء اوروبا وفي كردستان الباشور، هذه المظاهرة الى جانب التحرك الدبلوماسي للاقليم شكلوا ضغط على حكومات اوروبا وامريكا للتدخل وانقاذ كردستان روج افا. اصلا سباب انهيار اقليم شمال شرق سوريا كان بسبب مشروع اخوة الشعوب والامة الديمقراطية التى جعل اوجلان شعب روج افا حقل تجارب لمشاريعه القاشلة.
وطيلة الازمة والخطر المحدق بروج افا لم نسمع صوت لاوجلان والان بعد ان تجاوزت روج افا الازمة ظهر صوته من جديد وكانه النبي المخلص.
هذا الكلام لم يعد ينطلي على احد الا على اتباع هذه المنظومة.
اذا كان هذا الكلام صحيح فاليخبرونا بالضبط ماذا فعل وكيف فعل.
بكل صراحة و بكل واقعية سياسية.
هذا التصريح من قبل هذا الشخص الابوجي المدعو مدحت سنجار ، هو اغبى تصريح سياسي يصدر في هكذا وقت.
اذا كان اوجلان وهو في السجن لديه كل هذه القوة و المقدرة والطاقة السياسية على صنع الاتفافيات و المعاهدات و الحوارات و اللقاءات و التوافقات كأنه سوبرمان سياسي وهو في السجن. وكانه هو الفاعل و الاخرين مفعول بهم.
لماذا لم يستطع ان يفعل كل هذه الامور في تلك الايام قبل القاء القبض عليه و وضعه في السجن ؟
لماذا وقتها كان اوجلان عبارة عن شخص مفعول به في السياسية وهو في احضان حافظ الاسد في دمشق ؟
والان فجأءة اصبح الفاعل الرئيسي في السياسية وهو في احضان المخابرات التركية في أنقرة ؟
ان لم تستحي فقل ماشئت و افعل ما شئت، لان الاواني قد قالها سابقا:
عندما يتكلم الأحمق فان العاقل يصمت … !