أعلن الجنرال مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن عملية الدمج مع الدولة السورية دخلت مرحلة التنفيذ الفعلي، بعد اجتماعه مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الاستخبارات أنس الخطاب، حيث تم الاتفاق على تسريع الإجراءات وتشكيل لجنتين من الطرفين على مستوى القيادات للإشراف على العملية خلال الفترة القصيرة القادمة.
وخلال مشاركته في فعالية اجتماعية نظمتها “هيئة الأعيان ومجلس أعيان الحسكة”، أكد عبدي أن القوى الأمنية التي وصلت إلى الحسكة تعمل حاليًّا على إتمام عملية الدمج، مشيرًا إلى أن الاتفاق ينص على إدماج قوات “قسد” ضمن ألوية تابعة لوزارة الدفاع السورية.
“حرصنا على الحفاظ على جميع مقاتلينا الذين قدّموا التضحيات في مواجهة الإرهاب”، قال عبدي.
مناصب وضمانات للمكونات
وكشف عبدي عن وجود إشكالية في تعيين معاون وزير الدفاع، لكنه أكد أنهم يعملون على إعلان القرار رسميًّا قريبًا.
كما شدد على ضرورة أن يحتفظ عناصر “الأسايش” ومدراؤهم بمواقعهم ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية الجديدة.
كما شدد على ضرورة أن يحتفظ عناصر “الأسايش” ومدراؤهم بمواقعهم ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية الجديدة.
وأوضح أن المؤسسات التي بُنيت خلال 12 عامًا في روج آفا لن تُلغى، بل ستنضم إلى الدولة السورية مع الحفاظ على مدرائها وأعضائها، مؤكدًا أن الدمج لا يخص الكرد فقط، بل جميع مكونات الإدارة الذاتية.
“في الحسكة، سيُدار كل شيء بشكل مشترك: كرد، عرب، سريان، آشوريون… ولكل مكون خصوصيته في مناطقه”، أضاف.
رفض خطاب الكراهية… والتأكيد على العيش المشترك
وحذر عبدي من “خطاب تحريضي وكراهية” ظهر مؤخرًا في بعض المناطق، معتبرًا أنه “غريب على ثقافة الجزيرة وحلب”، وقال:
“داعش والنظام حاولا زرع الفتنة بيننا… فشلا بالأمس، وسيفشلان اليوم”.
وأكد أن الهدف هو بناء مستقبل مشترك، داعيًا الجميع إلى عدم الاستسلام للإحباط، لأن “الأخطاء السابقة علّمتنا دروسًا لن نكررها”.
لجنة لعودة المهجرين
وفي ملف النزوح، أعلن عبدي عن تشكيل لجنة خاصة ستبدأ عملها خلال يوم أو يومين لوضع خارطة طريق لعودة المهجرين من:
- عفرين،
- سري كانيه،
- تل أبيض،
- الشيخ مقصود،
- الأشرفية.
وسيتم تعيين ممثلين محليين ليكونوا مسؤولين عن تنسيق العودة في مناطقهم، ضمن إطار يضمن السلامة والكرامة.
رسالة عبدي واضحة:
لا انفصال… ولا إقصاء.
بل دولة سورية جديدة،
تُبنى بالمشاركة، لا بالهيمنة.

