الاوجلانين لابد ان يلصقوا كل شيء بالسيد اوجلان وكان الشعب الكردي قاصر وعاجز لايستطيع ان يعمل او يحقق اي شيء بمعزل عن تدخلاته او توجيهاته، فقط الايجابيات يلصقونه بالسيد اوجلان اما السلبيات والاخطأ هو ليس له علاقة بها وهو بريئ منها برأة الذئب من دم يوسف.
والدليل على هذا الكلام هو تصريحات الاخيرة للسيد مدحت سنجار عضو وفد أمرالي عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب الذي زار السيد اوجلان في سجنه بتاريخ ١٦ فبراير/ شباط الجاري ونقل عنه اشياء كثيرة وكأنه هو الامر والناهي برقاب الكرد ويعتقدون ان الكرد كالقطيع يسير خلفه لاحول له ولا قوة.
حيث يقول في جزئية احببت ان أسلط عليها الضوء وهو مايتعلق فينا نحن كرد روج افا. اما مايقوله ويعمله بشأن الباكور فهذا لايعنني لان اهل مكة ادرى بشعابها والحمد لله عددهم اكثر من ٣٠ مليون كردي وعلى ماذا يتفقون انا معهم اي مع قرار الشعب الكردي هناك وهكذا يجب ان يكون الموقف كردي ان لايتدخل بشأن الاجزاء الاخرى وانما فقط يقف معهم ويساندهم حسب قدراته وامكانياته. اما مايخص تصريحات السيد سنجار نقلا عن السيد اوجلان بهذه الجزئية ويقول: انه كان للرئيس مسعود البرزاني وبافل طالباني دور في عودة كرد روج افا إلى طاولة الحوار مع دمشق، لكن الدور الرئيسي كان لعبد الله أوجلان الذي تمكن من إعادة الوضع من حافة الهاوية إلى طاولة المفاوضات“ هنا انتهى الاقتباس.
ولكن البعيد عن الاحداث الكردية عندما يسمع هذا التصريح سوف يصدقه وبينما الحقيقة عكس ذلك وهذا التصريح عاري عن الصحة وان اوجلان في تلك الاحداث كان بعيد عن المشهد الا بعد ان انهدأت الاحداث وتوضحت الصورة ظهرت هذه التصريحات لتنسب كل ماتم انجازه للسيد اوجلان وكانه المنقذ والمخلص. واما الفضل الحقيقي والدور الكبير يعود لوحدة الشعب الكردي الذي حركته الاحداث الفضيعة والخطر الحقيقي الذي كان محدقاً بكرد روج افا والانسحابات الغير مبررة والغير مفهوم لقسد وكادت الامور ان تصل الى الهاوية والابادة الجماعية للكرد هناك. بينما قسد كانت عاجزة ومخبية للامال نتيجة السير وراء مشاريع اوجلان العابرة للحدود ونظرياته الطوباوية وكذلك لا يجب ان ننسى التحركات الدبلوماسي لحكومة هولير وعلى رأسها السيد مسعود البرزاني والرئيس نيجيرفان البرزاني والإلتفاف الجماهيري الكردي في الاجزاء الاربعة وبالاخص في اقليم كردستان والجماهير الكردية في المهجر وبالاخص في اوروبا ووحدت الاعلام الكردي بكل اشكاله اينما كان والذي نقل الاحداث لحظة بالحظة والتصدي للاعلام العربي الموالي للشرع واردوغان والمعادي للقضية الكردية كل هذه العوامل مجتمعة حركت دول العالم للتدخل وقلبت الموازين رأساً على عقب لوقف زحف الجيش السوري والعشائرالعربية والقوات العربية التى إنشقت عن قسد عن احتلال المناطق الكردية وابادة الكرد وطرد الباقي من سوريا. وبضغط دولي اضطرت سلطة الشرع الانتقالية ان تجلس مع الكرد وتتفاوض معهم ومن خلال هذه المفاوضات وبضغط امريكي واوروبي تم تحقيق بعض الحقوق والمفاوضات مازالت جارية بينما كانوا في السابق قاب قوسين او ادنى من تحقيق الفيدرالية في روج افا على غرار الباشور.
والسؤال لمناصري المنظومة العمالية الكردستانية الى متى ستضحكون على الشعب الكردي. يجب ان تعرفوا ان كرد اليوم وخاصة بعد التطور التقني والتكنولوجي لم تعد تنطلي عليه الالاعيب الاكاذيب.


تحية لكم سيد مصطفى باكو.
صدقت في كل كلمة قد طرحتها، و في كل فكرة قد أشرت اليها.
شكراً لحضرتك، انا فقط كنت اريد لمن يروج الاكاذيب ويبخس الناس حقوقها كلنا شهود للدور الكبير الذي لعبه اقليم كردستان ويخرج علينا واحد ويكذب ويفكرنا راح نصدق كلامه ويقول عبد الله اوجلان لعب الدور الرئيسي، اي مجنون يحكي وعاقل يصدق واحد مسجون ومعزول عن العالم كيف لعب دور ولماذا لم نسمع بهذا الدور او نراه.
وماذا بايده من اوراق حتى يلعب دور في مسألة دولية، اصلا هو ورقة بيد الدولة التركية يساومونه على حرية ويساومون ب ك ك على ذلك من اجل اخذ اكبر مايمكن من التنازلات اصلا هو تنازل عن كل شيء، طلبه هو تقوية تركيا والدول المحتلة لكردستان داخلياً من اجل الدفاع ضد الخطر الخارجي، ودمقرطة هذه الدول، ونحن مادخلن ان اصبحت هذه الدول ديمقراطية ام ديكتاتورية نحن نطالب بحقوقنا القومية والوطنية عمرينها هذه الدول ماتصبح ديمقراطية.