حذّر تونجر باكرهان، الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (HEDEP)، من المخططات التركية المتزايدة في العراق، خصوصًا في منطقتي مخيم مخمور وشنگال، محذرًا من أن التقاعس عن مواجهة هذه التحركات قد يؤدي إلى “أخطر الأخطاء” في المنطقة.
وخلال اجتماع أسبوعي لحزبه في البرلمان التركي، قال باكرهان إن تصريحات وزير الخارجية التركي هكان فيدان بشأن العراق “غير مقبولة”، مشيرًا إلى أن أي تدخل عسكري أو سياسي تركي في الشؤون الداخلية العراقية يُعدّ انتهاكًا للسيادة ويشكل تهديداً مباشرًا للاستقرار الإقليمي.
تركيا أمام خيارين: الحرب أم السلام؟
وشدد باكرهان على أن أنقرة تمتلك فرصة تاريخية لتعزيز السلام، لكن ذلك لا يتم عبر التهديدات العسكرية، بل من خلال دعم العلاقات الديمقراطية مع الكرد في كل من سوريا والعراق.
“بدلاً من التآمر على شنگال، كان بإمكان تركيا أن تكون شريكًا في بناء مستقبل ديمقراطي”، قال.
ميونخ مقابل الصمت التركي
وفي سياق متصل، أشاد باكرهان بالمشاركة التاريخية لوفد روج آفا في مؤتمر ميونخ للأمن، واصفًا إياها بـ**”الدبلوماسية البارزة التي فرضت حضور الكرد على طاولة القرار العالمي”**.
وانتقد تجاهل تركيا لهذه المبادرات السياسية، قائلاً:
“بينما يجلس قادة روج آفا مع وزراء أمريكا وسوريا في ميونخ، تواصل أنقرة الحديث عن عمليات عسكرية… كأنها لم تدرك بعد أن الزمن تغيّر”.

