في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي يمر بها العراق، إقليميًّا ودوليًّا، أقدم رئيس مجلس النواب على خطوة استعجالية مثيرة للجدل، تمثلت في الإسراع بالتصويت على مناصب درجات خاصة حساسة — أبرزها منصب رئيس أركان الجيش — خلال جلسة اليوم الثلاثاء (17 شباط 2026)، دون التزام بالتوافقات السابقة.
وأوضح فرهاد أمين الأتروشي، نائب رئيس مجلس النواب، في بيان صادر اليوم، أن رئاسة المجلس عقدت اجتماعات متعددة قبل الجلسة، تم خلالها الاتفاق على جدول أعمال يتضمن:
- تعديل النظام الداخلي لدمج عدد من اللجان وتسميتها وتحديد اختصاصاتها،
- وفقرة مناقشات عامة.
لكن ما حدث فعليًّا كان مخالفة صريحة لتلك التفاهمات، إذ أُضيفت فقرات جديدة إلى جدول الأعمال دون توافق، وعُرضت للتصويت بشكل مفاجئ، بما يهدد مبدأ الشراكة الوطنية والتوازن السياسي.
خرق دستوري وقانوني
واعتبر الأتروشي أن هذا الإجراء يشكل انتهاكًا صريحًا لكلٍ من:
- المادة (9) من الدستور العراقي،
- والمادة (37/ثانيًا) من النظام الداخلي لمجلس النواب.
مشددًا على أن مثل هذا التصويت “لا يترتب عليه أي أثر قانوني أو إداري”، مؤكدًا أن كتلته “ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة، بما فيها اللجوء إلى القضاء” لمواجهة هذا الخرق.
“ما جرى اليوم غير مقبول جملةً وتفصيلًا”، ختم الأتروشي.
فرهاد أمين الأتروشي
نائب رئيس مجلس النواب
17 شباط 2026
نائب رئيس مجلس النواب
17 شباط 2026

