شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم، حملة احتجاجية غير مسبوقة من قبل شبان مسيحيين سوريين، حيث قاموا بلصق منشورات احتجاجية على اللوحات الإعلانية عند مداخل نحو 20 كنيسة في مناطق متفرقة من المدينة.
وجاءت هذه الخطوة تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بـ”التمثيل الشكلي” للمجتمع المسيحي، واعتراضًا على ما اعتبروه محاولة “خطف الصوت المسيحي” من قبل شخصيات لا تمثل إرادة القاعدة الشعبية.
وتضمنت المنشورات صورتي الوزيرة هند قبوات والنائبة نوار نجمة، إلى جانب رموز وشعارات تعكس الاستياء من اعتمادهما كواجهتين رمزيتين للمسيحيين في سوريا، دون استناد إلى تفويض شعبي أو تمثيل حقيقي لمطالب المجتمع.
“لا تمثيل بدون تفويض”، جاء في أحد الشعارات،
“نحن لسنا واجهة… نحن صوت”، في آخر.
ولم يصدر حتى ساعة إعداد هذا الخبر أي تعليق رسمي من الجهات الحكومية أو الكنسية المعنية بشأن الحادثة، فيما تداول ناشطون صور الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرينها أول تعبير جماعي من نوعه يتحدى خطاب “التمثيل الرسمي” باسم الطائفة.
رسالة واضحة من الشباب المسيحي:
لا نقبل أن يُختزل وجودنا في وجهين…
بينما صوتنا يُهمَش.

