في تصريحات استعراضية من البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أن “كل شيء قد تم تدميره في إيران”، مؤكدًا أن القوات الأمريكية “قضت على البحرية الإيرانية ومنظومات الرصد والرادار والدفاع الجوي بالكامل”.
وقال ترامب خلال لقاء مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس:
“إيران كانت ستهاجمنا لو لم نهاجمها أولاً… الضربة كانت استباقية وضرورية”.
“أنا من دفعت إسرائيل للحرب”
ونفى ترامب أن تكون إسرائيل قد ضغطت عليه لشن الهجوم، بل أكد العكس:
“إسرائيل لم تجبرني على الهجوم… أنا من دفعتها للانخراط في المعركة”.
ووصف الضربة التي وقعت “منتصف الليل” بأنها “ضربة مطرقة”، مشيدًا بـ**”الجيش الأمريكي الذي لا مثيل له على الإطلاق”**.
استهداف القيادة الجديدة… ودعوات للاستسلام
وكشف ترامب أن “قيادات أخرى في إيران تم استهدافها اليوم”، مضيفًا:
“هناك أشخاص في إيران يطالبون بالحصانة… وفي مرحلة ما سيلقون السلاح”.
وأكد أن “مقر القيادة الجديدة” — المرجّح أنه يشير إلى مجلس القيادة المؤقت برئاسة لاريجاني وأعرافي — “تعرض لضربة قوية اليوم”.
اتهامات لإيران وأوروبا
واتهم ترامب طهران باستهداف “دول محايدة وجارة”، قائلاً:
“الإيرانيون ضربوا بلادًا ليس لها أي علاقة بما يجري… استهدفوا مناطق مدنية ودولًا صديقة”.
كما عبّر عن استيائه من موقف بريطانيا، وقال:
“غير راضٍ عن بريطانيا… لكن ألمانيا سمحت لهبوط طائراتنا، ونحن نقدر ذلك”.
وذهب أبعد ليعلن:
“سيتم قطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا!”
درس العراق… ورؤية جديدة لإيران
وفي إشارة إلى أخطاء الماضي، قال ترامب:
“ارتكبنا أخطاء في العراق، مثل حل الجيش وإقالة موظفي الدولة… لن نكررها”.
وأوضح أن هدف واشنطن الآن هو:
“أشخاص يقودون إيران ويعيدون البلاد إلى شعبها”،
مشيرًا إلى أن “الصواريخ الإيرانية التي تُطلق اليوم كانت موجهة مسبقًا ضد إسرائيل ودول الخليج”.
ترامب لا يتحدث عن حرب…
بل عن “انتصار محسوم”.
لكن السؤال يبقى:
هل يمكن بناء سلام على أنقاض دولة؟

