طهران/واشنطن – أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أنه سيستهدف شركات أميركية في المنطقة اعتباراً من الأول من أبريل/نيسان، رداً على الهجمات التي تتعرض لها إيران، في تصعيد جديد يهدد المصالح الاقتصادية الغربية في الشرق الأوسط.
جاء الإعلان الإيراني عبر وسائل إعلام رسمية، بعد ساعات من تأكيد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن “الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في الحرب على إيران”، محذراً طهران من تصاعد الصراع ما لم تتوصل إلى اتفاق.
قائمة الـ18 شركة: من مايكروسوفت إلى بوينغ
وأورد الحرس الثوري قائمة بـ 18 شركة أميركية قال إنها ستكون ضمن أهدافه، شملت عمالقة التكنولوجيا والصناعة الأميركية:
|
الشركة
|
القطاع
|
طبيعة النشاط في المنطقة
|
|---|---|---|
|
مايكروسوفت
|
تكنولوجيا
|
خدمات سحابية وبرمجيات
|
|
غوغل
|
تكنولوجيا
|
محركات بحث وخدمات رقمية
|
|
أبل
|
تكنولوجيا
|
أجهزة إلكترونية وخدمات
|
|
إنتل
|
أشباه موصلات
|
معالجات وبنية تحتية رقمية
|
|
آي.بي.إم
|
تكنولوجيا
|
حلول مؤسسية وذكاء اصطناعي
|
|
تسلا
|
سيارات/طاقة
|
مركبات كهربائية وطاقة متجددة
|
|
بوينغ
|
دفاع/طيران
|
طائرات عسكرية وتجارية
|
كما شملت القائمة شركات أخرى في قطاعات الطاقة والاتصالات والخدمات اللوجستية، دون أن يحدد الحرس الثوري الآليات الدقيقة لاستهداف هذه الكيانات.
هيغسيث: “الأيام القادمة حاسمة”.. وتحذير لطهران
وفي المقابل، أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، الثلاثاء، أن “الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في الحرب على إيران”، محذراً طهران من أن “استمرار التصعيد دون التوصل لاتفاق سيقود إلى عواقب وخيمة”.
وقال هيغسيث في إفادة صحفية: «الكرة الآن في ملعب طهران، وعليها أن تختار بين مسار الدبلوماسية أو مواجهة تصعيد لا نريده لكننا مستعدون له إذا لزم الأمر»، في رسالة تجمع بين الضغط والترك على باب المفاوضات.
قراءة في التهديد الإيراني: أهداف رمزية واقتصادية
ويرى محللون أن اختيار الحرس الثوري لهذه الشركات بالذات يحمل عدة دلالات:
|
الدلالة
|
الوصف
|
التأثير المحتمل
|
|---|---|---|
|
الرمزية
|
استهداف علامات تجارية أميركية معروفة
|
ضرب الصورة الاقتصادية الأميركية عالمياً
|
|
الاقتصادية
|
شركات لها مصالح وعمليات في المنطقة
|
خلق ضغوط لوجستية وتشغيلية على المصالح الأميركية
|
|
التكنولوجية
|
تركيز على قطاع التكنولوجيا
|
استهداف البنية التحتية الرقمية التي تعتمد عليها العمليات العسكرية
|
|
النفسية
|
إعلان القائمة علناً
|
بث القلق في أوساط المستثمرين والشركات العاملة في المنطقة
|
سيناريوهات محتملة للاستهداف
ويتوقع خبراء عدة مسارات لكيفية تنفيذ التهديد الإيراني:
|
السيناريو
|
الآلية المحتملة
|
مستوى الخطورة
|
|---|---|---|
|
هجمات إلكترونية
|
اختراق أنظمة الشركات أو تعطيل خدماتها
|
متوسط-مرتفع
|
|
استهداف مكاتب إقليمية
|
عمليات ضد فروع هذه الشركات في دول الجوار
|
منخفض-متوسط
|
|
ضغط على شركاء محليين
|
تهديد شركات إقليمية تتعامل مع الكيانات الأميركية
|
متوسط
|
|
حملات دعائية وقانونية
|
دعاوى ومقاطعات ضد هذه الشركات في المحافل الدولية
|
منخفض
|
تداعيات إقليمية ودولية
وتضع هذه التطورات المنطقة والعالم أمام عدة تحديات:
- شركات التكنولوجيا: قد تضطر لمراجعة وجودها التشغيلي في الشرق الأوسط.
- دول الخليج: تواجه ضغوطاً لتوازن بين علاقاتها مع واشنطن وطهران.
- الأسواق العالمية: أي استهداف فعلي قد يؤثر على ثقة المستثمرين في استقرار المنطقة.
- القانون الدولي: تساؤلات حول شرعية استهداف شركات مدنية في نزاع عسكري.
ردود فعل متوقعة
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الشركات الأميركية المذكورة في القائمة، لكن المراقبين يتوقعون أن:
- تعزز الشركات إجراءاتها الأمنية الإلكترونية والميدانية في المنطقة.
- تضغط واشنطن على حلفائها لتوفير حماية إضافية للمصالح الأميركية.
- تراقب أوروبا التطورات، تحسباً لأي تداعيات على شركاتها المتعاملة مع الكيانات المستهدفة.
- تستخدم طهران التهديد كورقة ضغط في أي مفاوضات مستقبلية.

