غزة – حذّر الناطق باسم كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أبو عبيدة، اليوم الأحد، من أن طرح موضوع نزع سلاح الفصائل الفلسطينية قبل استكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة “يشكل خطراً كبيراً”، معتبراً إياه محاولة إسرائيلية للالتفاف على الالتزامات التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار.
جاءت تصريحات أبو عبيدة في كلمة مسجلة بُثت عبر القنوات الإعلامية التابعة للمقاومة الفلسطينية، حيث شدّد على أن “ما تحاول إسرائيل تمريره على المقاومة الفلسطينية وشعب غزة من خلال أشقائنا الوسطاء، أمر بالغ الخطورة”، في رسالة تحمل نبرة تحذيرية واضحة للجهات الراعية للاتفاق.
“نفذنا التزاماتنا بأمانة”.. ومطالبات للوسطاء بالضغط على إسرائيل
وقال أبو عبيدة في كلمته: «الجانب الفلسطيني نفذ التزاماته بكل أمانة ومسؤولية احتراماً لجهود الوسطاء»، مشيراً إلى أن “الطرف الإسرائيلي هو من يعطل الاتفاق”، استناداً إلى تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التي وثقت انتهاكات متعددة لبنود الهدنة.
ودعا الناطق باسم القسام الوسطاء الدوليين والإقليميين إلى:
- الضغط على إسرائيل لإكمال التزاماتها في المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية
- وضع الإدارة الأميركية أمام مسؤولياتها في ضمان تنفيذ الاتفاق
- توثيق الانتهاكات الإسرائيلية وعرضها على المحافل الدولية
رفض قاطع: “ما لم يُنتزع بالقوة لن يُنتزع بالمفاوضات”
وتابع أبو عبيدة بحزم: «طرح ملف السلاح بهذه الطريقة الفجة لن نقبله بأي حال من الأحوال»، مضيفاً عبارة حملت طابعاً تحدياً: «ما لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من انتزاعه بالقوة العسكرية، لن ينتزعه بالسياسة وعلى طاولة المفاوضات».
ويرى محللون أن هذه العبارة تعكس موقفاً مبدئياً من المقاومة الفلسطينية يربط بين الملف العسكري ومسار التسوية السياسية.

