الحسكة – أُفرِج اليوم عن نحو 400 أسير من عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من سجون الحكومة الانتقالية السورية، وسط مشاعر مختلطة بين الفرح بعودة المفرج عنهم والحزن لعائلات لا تزال تنتظر أخبار أبنائها المفقودين، في خطوة تأتي ضمن مسار المصالحة الوطنية لكن وسط مطالبات بكشف مصير المعتقلين المتبقين.
جاءت عملية الإفراج في ظل شهادات متطابقة من مفرج عنهم حول ظروف الاحتجاز، حيث وصفوا الزنازين بـ”المكتظة بشكل لا إنساني”، وتحدثوا عن معاملة شملت “الضرب والإهانة والتهديد”، في وقت طالب فيه الأهالي بضرورة الإفراج عن جميع الأسرى وكشف مصير المفقودين.
مشاهد الإفراج: فرح العودة.. وحسرة البحث عن المفقودين
وشهدت مراكز الإفراج مشاهد مؤثرة، حيث عمد عدد من الأهالي إلى عرض صور أبنائهم وأقاربهم المفقودين على المفرج عنهم، على أمل الحصول على أي معلومات عن مصيرهم.
وقال أحد الأهالي لوكالة فرات للأنباء: «فرحنا بعودة أبنائنا، لكن قلوبنا لا تزال تنزف على من لم يعد. نناشد السلطات بكشف مصيرهم، فكل يوم يمر هو عذاب جديد لعائلاتهم».

