حرامي الجادرية عمار الحكيم يشتري قطعة أرض بمساحة 3000 متر مربع بسعر  عشرة آلاف دينار عراقي فقط !!! –      جمعة عبدالله   

التهميش والاستيلاء على العراق وتقسيمه كحصص  كغنيمة حرب , بالنهب والواسع والسرقات الكبيرة  فوق تصور العقل  والخيال , بدأت منذ مجيء الأحزاب الاسلامية الى سدة الحكم , واخذت تتصرف به كيفما تشاء  , مثل اي تاجر عقليته بالحصول على الاموال  , بكل سبل الاحتيال والاختلاس المبرمج والدؤوب , لذلك اصبحوا بين ليلة وضحاها , أصحاب ممتلكات وعقارات  كبيرة  , ولديهم ارصدة مالية تقدر بعشرات المليارات الدولارية , وبرز منهم القائد الهمام في السرقة والاستيلاء على الاراضي والعقارات  الدولة والناس , حرامي الجادريه عمار الحكيم , صاحب اكبر عقارات وممتلكات في الجادرية  , رغم انه يذرف دموع التماسيح , بأنه ساكن بالايجار , ولا يملك راتب شهري , ويطالب بشموله بالرعاية الاجتماعية , هذا الدجل والخداع لا ينطلي حتى على الحمير , ولكن هذه الغطرسة والغرور , عودنا عليها حرامي الجادريه , بأنه أكبر سارق في التاريخ العراق  القديم والحديث , لم يشبع طمعه في الاستيلاء على العقارات والممتلكات والأراضي في بغداد , حتى البعض  وصفه تهكماً وسخرية , بأن الجادرية اصبحت جمهوريته الخاصة ( جمهورية عمار الحكيم المستقلة )  , أو ضيعته الشرعية , ومن ممتلكاته الخاصة لا يجوز للاخرين ان يتدخلوا في ضيعته الخاصة  , حيث يعتبر اكبر مالك عقارات في هذه المنطقة , وتحول الى سرقة  محافظة النجف الاشرف , ليستولي على أراضيها وعقاراتها , وآخرها اشترى قطعة ارض بمساحة 3000 متر مربع بسعر عشرة الآف دينار عراقي فقط  !!! , يمكن تعتبر  صفقة البيع ابعد من الخيال والمنطق , لكن الوثائق الرسمية تؤكد عقد الشراء في منطقة حي الغدير في النجف ,  وقد نشرت في الاعلام بشكل كامل الوثائق الرسمية للبيع  , وهنا السؤال كم من صفقات البيع بهذا الشكل والحجم  , البيع المجاني بقيت  تحت الطاولة ,  ولم ينشرها الاعلام  ,  هذه الفضائح الكبرى في الاحتيال والاختلاس في ممتلكات الدولة العراقية المسروقة , كأننا  نعيش   , في عالم السرقات الكبرى والعظيمة , من لصوص الزمن التعيس والارعن , وهنا يدعو الى التساؤل الوجيه : اين الجهات الرقابية ؟ أين لجنة النزاهة ؟  , اين دور البرلمان من هذه الظاهرة السرطانية المزمنة في الاختلاسات والاستيلاء على الاراضي  , أو  منح الأراضي بالمجان ؟ أين  دور الحكومة وسلطة القضاء النائمة  ؟ , الجواب بكل بساطة , انهم نفس الطينة والعقلية قلباً وقالباً ,  في السرقة والنهب والاختلاس والاحتيال , حتى افرغوا خزينة العراق ,  حتى أصبحت  على شفا الإفلاس التام  . . يا للعار …… يا للعار . . ! ! ! .  لكن فاقد الشرف والضمير والاخلاق , لا يعرف معنى الشرف والضمير , ولا يمكن ان يعوضه لو بذرة واحدة  , لان عقليته لصوصية كعقلية الشيطان الأكبر  , ويعتبر  السرقة والنهب شطارة وذكاء , ومن يسرق وينهب اكثر ,  هو أكثر شطارة وأكثر دهاء ,  هدفهم الاسمى اذلال العراق والعراقيين , ولكن ليس العتب على هؤلاء في قلوبهم المريضة والحاقدة , العتب على الجهلة والاغبياء ( القشامر ) يعتبرونهم عروة الدين والمذهب , هم عنوان المذهب الشيعي , والمذهب الشيعي بريء منهم , كبراءة  الذئب  من دم يوسف . 

2 Comments on “حرامي الجادرية عمار الحكيم يشتري قطعة أرض بمساحة 3000 متر مربع بسعر  عشرة آلاف دينار عراقي فقط !!! –      جمعة عبدالله   ”

  1. المال العام ليس له مالك كالماء الجاري في الانهر والهواء الطلق اذ لا يستطيع احد ألادعاء انه مالكه. لكن الدين يستطيع أن يحلل ويحرم بحسب الظروف والمصالح. الغنائم حلال كما جاء في القران، هل يستطيع احد أن يحرمها؟ هل يستطيع اي مسلم أن يقول بأن نهب أموال وممتلكات بني قينقاع كان غير قانوني لان قينقاع لم يعلنوا الحرب على محمد، ولم يدخلوا معه في معركة؟ الدين الذي جاء ليحلل الحرام حلالا اذا تعلق الأمر بالمال، يستطيع بكل سهولة أن يفعل ذلك وبثقة تامة. الحرامي عمار اللاحكيم يستطيع أن ينهب العراق كله وفق مبدأ المال العام لا مالك له، والعراق هل له مالك معين؟

  2. الاستاذ العزيز قاسم كركوكي
    اتفق معك تماماً بما جاء في تعليقك , بأن المال العام صاحبه مجهول ’ وبهذا المنطق السرقة مشروعة وحلالاً , ولكنهم نسوا وتناسوا بأن هذا المال صاحبه الشعب والشعب العراقي ليس مجهولاً , ولانهم لا يعترفون ولا يحترمون ملكية لشعب وحقوقه من هذا المال , هو لخدمة الشعب , وهم يسرقون الشعب , لذا ذرائعهم تسقط وترد ضدهم , لانه بكل بساطة من يخونون ويسرقون مال الشعب , لذا تنطبق عليهم تهمة بالخيانة الوطنية , وهذه التهمة الاجرامية تنطبق عليهم , ولا تبرير منطقي لهم , انهم سراق ولصوص , ومكانهم الاصلي قاعة محكمة الشعب .
    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *